الموظف الدولي لمهاجمة الشيعة - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٢٦
بمجلسي . وعندما تتعالى الأصوات بين مؤيد ومعارض للشيخ يزعل الشيخ ويمتنع عن إرتقاء المنبر . يقترح أحدهم سيدنا لماذا لا نلبسك عمامة لتوعظ لنا ؟ والمسألة كلها تمت بطريقة آنية مرتجلة ومن دون تخطيط .
والخلاصة مما يقع فعلاً : هو افتقادنا لدافع التطوير والتحديث لمعارفنا ومعلوماتنا ، وتمسكنا بالموروث من دون مراجعة وبحث .
وكتب ابن الدليل :
الأخ العاملي : لا أظن أنه يخفى عن أمثالك حركات الغلو التي تغزو الواقع الشيعي بين الفينة والأخرى ، والتي ما زالت ترافق التشيع مذ كان حيث بدأت في زمن الإمام علي ٧ . ومن وقاحة الغلاة وفداحة كفرهم أنهم كانوا يصرون على غلوهم رغم أن الأئمة : كانوا بينهم ! نعم كانوا يؤولون كلام الأئمة : حتى جاء عن الصادق ٧ : ( قوم يزعمون أني إمامهم والله ما أنا لهم بإمام ، لعنهم الله ! أقول لهم كذا وكذا ، فيقولون إنما عنى كذا وكذا ! إنما أنا إمام من أطاعني ) .
الأخ العاملي . . لا أدري لماذا كلما تحدث واحد عن الغلو أصبح متأثراً بالوهابية وما إلى ذلك ؟ ! الأئمة هم أول من تحدث عن الغلاة ، وعلي ٧ هو أول من أحرق الغلاة ! وإنما أنا أذكِّر بما قالوا أوليس الغلو أخطر من التقصير ؟ !
أيها الأخ العاملي ؟ ! هذا يكفي . أما عن حديث العلامة جعفر الهادي فقد قال أن هناك فرقة بدأت تتكون في إيران تؤله الإمام الحسين ٧ وهو يعرفهم عن قرب ! أرجو أن تخلصوا لأهل البيت : فتنزهوهم عن الغلاة كما تنزهونهم عن النواصب ، وأن تفتحوا بعض الحوارات الهادئة التي تدرس أسباب الغلو وما