الموظف الدولي لمهاجمة الشيعة - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٢٠
٢ - المقصر عنهم : ، الذي عاداهم ، أو أعرض عنهم ، ووالى ظالميهم وقاتليهم . وهو الزاهق الهالك ، كما في زيارة الجامعة وغيرها . ومن هذا الباب يطلق اسم المقصرة على الواقفة ، كما في غيبة الطوسي / ٢٤٦ ، وعلى منكري الإمام المهدي ٧ ، كما في مستدرك الوسائل : ٨ / ٣٣٢
والمقصر في معرفتهم وأداء حقهم : ، وهو شيعي بالمعنى الأعم .
وورد في بعض الزيارات اعتراف الشيعي بتقصيره في معرفتهم وحقهم : . كما وردت الرواية الصحيحة في نفي التشيع عن بعض المقصرين في أداء حقهم : حتى يؤديه ! ففي كامل الزيارات / ٤٨٨ : عن سليمان بن خالد قال : سمعت أبا عبد الله ٧ يقول : عجباً لأقوام يزعمون أنهم شيعة لنا ، ويقال أن أحدهم يمر به دهره ولا يأتي قبر الحسين ٧ جفاءً منه وتهاوناً وعجزاً وكسلاً ) !
والعبارة التي ذكرتها ، معناها صحيح ، يؤيدها ما في الكافي : ٢ / ٢٤٤ : ( عن علي بن جعفر قال : سمعت أبا الحسن ٧ يقول : ليس كل من قال بولايتنا مؤمناً ، ولكن جعلوا أنسا للمؤمنين ) . فهو يدل على أن بعض المقصرين ليسوا أعداء للشيعة لأنهم أنسٌ لهم ، لكنهم أعداء للأئمة : لأنهم نقصوهم حقهم الذي جعله الله لهم !
أما الحد الذي يخرج الشيعي عن التقصير في المعرفة وفي العمل ، فهو بحث مهم وموضوعنا منه ، وهو مدار البحث بين أتباع الشيخ الأحسائي ٧ وغيرهم ، فمن خالفهم يتهمونهم بالغلو ، ومعناه أنهم خارجون عن التقصير قطعاً . وهم يتهمون من خالفهم بالتقصير في معرفة أهل البيت : ولبحث ذلك مجال آخر .
وكتب محمد عيسى :