الموظف الدولي لمهاجمة الشيعة - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٠٥
عرفه الجميع بالمراوغة والهروب من النقاش !
في كل المواضيع التي ناقش فيها لاري ، إما أنه هرب من النقاش فيها ولم يواصله ، أو غيَّر الموضوع إلى أمور أخرى فرعية ، أو أجنبية عن الموضوع !
ومع كل ذلك يبقى مكابراً ، ويدعي بأن محاوريه عجزوا عن جوابه !
اعترضت عليه شبكة هجر فوعد بتاريخ : ١١ / ١٢ / ٢٠٠٣ ، أن يناقش ويكفَّ عن تنزيل الموضوعات الأخرى ، لكنه نكث بوعده وواصل تنزيل موضوعات كتابه والهروب من النقاش ، إلا عندما يتخيل أنه وجد نقطة ضعف في موضوع لأحد الذين كشفوا خواءه الفكري ، أو مجالاً لنشر أفكاره الركيكة !
وبقي على هذه الحال إلى تاريخ : ٢٧ / ١٢ / ١٩٩٩ , حيث أعلن أنه سيترك الشبكة لأن عنده أعمالاً أخرى !
فاعترض ( التلميذ ) على ذلك ، وكتب موضوعاً بعنوان : هذا ما قاله الكاتب فما هو ردّكم عليه ؟ قال فيه : ( لقد طلب أحمد الكاتب من الأخ موسى العلي أن يحاور الإخوة الشيعة في هذه الساحة ، وأصر على طلبه هذه بقوة وحتى الشاطر مشارك كان واسطة في هذه المسألة ، ولكن وبعد أن لم يجد صاحبنا لبضاعته رواجاً هنا ، حيث بأن زيفها وفسادها ، وإذا به يقول : ( ومن هنا فإني أعتذر عن مواصلة الحوار أو الإنتقال إلى بحث موضوع الإمامة هنا الآن في هذا الموقع ، لأني مشغول فعلاً ولست متفرغاً ولديَّ أعمالٌ كثيرة يجب أن أنجزها ، ومن أراد الحوار