الموظف الدولي لمهاجمة الشيعة - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١٨٥
وعندها لا نرى من التشيع إلا مجموعة من الأهواء والأمزجة !
فما يحبه أحدهم من شجاعة الإمام علي ٧ قد لا يحبه آخر ويرى الوداعة أولى ، وما يهواه أحدهم من عبادة الإمام السجاد ٧ قد لا يهواه آخر ويجده إفراطاً في العبادة ، وما يعجب أحدهم من حلم الإمام الكاظم ٧ قد لا يعجب آخر لأنه قد يرى أن الشدة والغلظة أولى !
مع أن موقف الإعجاب والإلترام لا يشكل مذهباً أو طريقاً إلى فهم الدين الإسلامي واستنباط أحكامه ، والعمل بمقتضاها ! وقد يشاركك بموقف الإعجاب والإلترام البعيد عن التدين ، والعلماني ، وحتى الملحد ، وهذا ما هو حاصل فعلاً !
الإمامة هي الفيصل بين التشيع وبين غيره من مذاهب الإسلام ، وهي ليست بهذا التصوير الكاريكاتوري الذي يقدمه رسام فاشل ، كما تفعل ! !
تقول لنا إن الإمامة لا تقدم ولا تؤخر ، وإنها ليست عقيدة أهل البيت : ، فأثبت لنا ولا تكتفي بإلقاء الكلام جزافاً !
إن التزام الشيعة الأوائل كعمار والمقداد وسلمان وأبي ذر عليهم الرحمة والرضوان بإمامة الإمام علي ٧ كانت مجرد إعجاب بعدله ! أثبت لنا أن الشيعة الأوائل الذين سبقوا عهد الشريف المرتضى طيب الله ثراه غير شيعة اليوم !
أما نفخك في نار التأليب على الشيعة ، بحيث تظهرهم وكأنهم أصحاب عقيدة السب واللعن والطعن في الشيخين ، فهذا إستعداء مكشوف لن يزكيك إمام الآخرين ، ولن يبرئ نواياك إمام الشيعة !
وبصرف النظر عن الصورة الكاريكاتورية التي تقدمها عن مذهب أهل