الموظف الدولي لمهاجمة الشيعة - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١٧٩
أصاب فله أجران وإن أخطأ فله أجر ؟
الأخ العزيز المتعلم على سبيل نجاة المحترم : كنت أقصد من قولي بأن موضوع الإمامة غير عملي : أن القول بها الآن لن يعيد الخلافة " المغتصبة " إلى أهل البيت : ، ولن ينزل الذين حلوا محلهم من عروشهم . وإن المتبقي والواصل إلينا بعد أكثر من ألف عام على غيابهم هي ثقافتهم وفكرهم وفقههم وعلمهم وأخلاقهم وعبادتهم وسيرتهم وسلوكهم ، وهذه أمور يمكن أن نقدمها لجميع المسلمين ، دون أن نختلف عليها ودون حاجة إلى أن نثير قضايا تاريخية عقيمة بائدة . وأنا أعرف أن ٩٩ بالمائة من الشيعة أو بالأحرى ٩٩ بالألف أو بالمليون من الشيعة ، مشغولون بقضايا مهمة كثيرة ولا فرصة لديهم أو لا اهتمام بسبِّ هذا أو ذاك من الناس العاديين أو من الصحابة ، ولا يؤمنون بذلك .
ولكن هذا لا ينفي وجود بعض المتطرفين والغلاة من الذين لا عمل لهم سوى التشويش على عامة الشيعة وتشويه صورتهم ، وذلك بطرح أفكار متطرفة تسئ إلى الصحابة الكرام ، وتتهمهم بالنفاق والردة والانقلاب على أهل البيت ، واغتصاب الخلافة منهم ، وعدم طاعة الله وطاعة الرسول ، وإهمال النصوص الواردة حول الإمام علي ٧ . صحيح ليس كل الشيعة ، ولا كل من قال بنظرية الإمامة قال بذلك ، إذ يوجد من الإمامية من لا يعتقد بوجود النص الجلي ، وإنما بوجود نصوص تشير إلى أفضلية الإمام علي وحب النبي له ورغبته في خلافته وإرادته كتابة كتاب له ، ولكنه لم يكتب الكتاب عند وفاته .
وبالتالي فإنه لا يقول بمخالفة الصحابة الصريحة للنبي ، وإنما عدم فهمهم من