الموظف الدولي لمهاجمة الشيعة - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١٤٥
روى الشيخ الطوسي وحده ٣١ رواية حول ولادة الإمام الثاني عشر ٧ ، أضف إليه روايات الكليني والمفيد والصدوق وغيرهم ، كلّ ذلك أهمله لاري واكتفى بمناقشة روايتين منه فقط ! وأهمل أيضاً خبر محاولة اعتقال الإمام المهدي ٧ الذي رواه الصدوق عن أحمد بن عبيد الله بن خاقان . . كما أهمل روايات الذين شاهدوا الإمام ٧ وهم كثرة . .
وذكر السيد نذير أن كتاب لاري ملئ بالمتناقضات ! فقد نسب / ١٩٢ ، إلى وفد أهل قم الذين شاهدوا الإمام ٧ أنهم لم يلتزموا بقانون الوراثة العموديّة في الإمامة وبعد أسطر نقل روى أنهم رفضوا إمامة جعفر الكذّاب لهذا البند الأساسي الراسخ في أذهانهم الرافض لاجتماع الإمامة في الأخوين بعد الحسن والحسين ‘ . .
وعدم تمييزه بين الحسن المثنى والحسن المثلث . . وعدم تمييزه بين موقع العقل والنقل في الإستدلال ، وخلطه بين معاني الإجتهاد ، ما هو حرام أو مشروع ، وكذبه على السيّد الخميني قدس سره بأنه اجتهد مقابل النص . واستدلاله بأقوال جعفر الكذاب !
وقد عقد السيد نذير فصلاً لافتراءات لاري وكذبه على الأئمة المعصوم ين : واحداً واحداً ، وعدم فهمه مسألة البداء في إسماعيل بن الإمام الصادق ٧ . . وكذبه على الإمام الرضا ٧ وتبرئته للمأمون والعباسيين من عداء أهل البيت : . . وقد أفاض السيد نذير في بحثه في إثبات عداء العباسيين الشديد لأهل البيت : فأورد قائمة بأسماء المقتولين في أيّام الإمام العسكري ٧ من العلويين فقط ، وأن العباسيين ورثوا عادة قطع الرؤوس وحملها إلى الخلفاء ، ثم بين موقف الإمام العسكري ٧ من خلفاء عصره : الخليفة المعتز الذي قتل أخاه المستعين بمعونة