الموظف الدولي لمهاجمة الشيعة - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١٢٣
الشيخ رائد ولا يزال مؤهلاً للبحث العلمي والحوار الجاد ، ولكنه فضل لسبب ما عدم الإجتهاد في هذا الموضوع ، والاسترسال في تقليد السابقين ، وكنت من قبل قد وجهت الدعوة لأساتذة الحوزة العلمية في قم وللشيخ العاملي الذي طلب مني نسخة من مسودة الكتاب في بداية عام ١٩٩٣ ووعدني بالرد على الكتاب قبل الطبع ولكنه لم يبعث لي بورقة واحدة رداً عليه لا قبل الطبع ولا بعده . وأعتقد أن الشيخ العاملي يتمتع بكفاءة علمية كافية لمناقشة الموضوع ، ويا حبذا لو دعا إلى مؤتمر علمي شيعي لمناقشة هذا الموضوع الخطير ، الذي يهم حاضر ومستقبل الأمة الإسلامية ، ولكنه أيضاً لا أدري لماذا لم يبد استعداده أو اهتمامه لمناقشة الموضوع . ولا حاجة الآن لكي نسرد أسماء العلماء الآخرين المؤهلين للبحث والذين يحجمون عن الحوار الجاد . وربما كان آخرهم هو السيد مرتضى المهري ( تلميذ السيد السيستاني ) الذي كتب كراساً لا يتعدى ثلاثين صفحة ، وجاء ببعض الروايات ووصفها دون تحقيق بالمتواترة والصحيحة ، ثم قفز على الموضوع الأساسي ولم يتطرق للرد عليه لا من قريب أو بعيد . وبعد كل ذلك يأتي أناس مجهولون يرفضون الكشف عن هوياتهم ويخلطون هذا بذاك ويكتبون سطوراً هي أقرب إلى التهريج والسباب والشتائم منها إلى البحث العلمي الرصين ويطالبون بالرد عليهم في كل مرة !
فأجابه جعفري : إن كنت صادقاً فأثبت لي ذلك وأورد لي مَن من العلماء أو أصحاب علم الرجال قد ضعف الأشخاص الذين افتريت كذباً وزوراً عليهم ؟
أرى موضوع الأمانة العلمية قد آتى أكله فرحت تغرِّب وتشرِّق يمنةً ويسرةً