الموظف الدولي لمهاجمة الشيعة - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١٢١
لك بدعائك البليغ : ( ثبتنا الله وإياكم على ولاية محمد وآل محمد والبراءة من أعدائهم أجمعين إلى يوم الدين ) فإن ولاية هؤلاء الأطهار صلوات الله عليهم هي الباب الذي يوصل إلى التوحيد ، كما أن البراءة من أعدائهم الباب الذي ينجي من الشرك . فهما أغلى جواهر الوجود ، ولهما جعلت قوانين الهداية والإضلال .
بالنسبة إلى أجوبة الكاتب : أرى أن نسامحه بأن لا يجيب على أسئلتنا ، إذا واصل نقاشه العلمي الجاد مع الأخ التلميذ .
على أني أرى أن تدينه سياسي أكثر منه علمياً . . وأقدر أن الذي أوصله إلى ما هو فيه أنه اقتنع بوجوب العمل السياسي وتصور أنه فريضة عليه ! ! وأقنع نفسه بطرح سياسي أغرم فيه ، فهو يبحث له عن طرح عقيدي يفصله عليه ! كالذين طرحوا بحكم طبقة البروليتاريا ، وبعد ذلك وضعوا لها نظرية الديالكتيك ! وبهذا ولدت عندهم السياسة قبل الفكر ، وهو ولدت عنده القناعة السياسية قبل الدينية !
وكتب جعفري ، بعد شكره لي : عندي مولاي الفاضل سؤال وعذراً عليه ولكم الخيار في الإجابة أم لا ؟ هل يعقل أن يناقش بضم الياء إنسان يفتقر إلى أبسط أسس الحوار العلمي ؟ بمعنى هل يمكن أن تناقش إنساناً يفتقد إلى الأمانة العلمية ؟ وأي أمانة لعلك رأيت أي أمانة يتحلى بها هذا الكاتب .
بل لقد تعدى التلفيق والتزوير والقص والحذف في الروايات حتى وصل التلاعب به للتراجم ( راجع قمة الأمانة العلمية لدى أحمد الكاتب ) فما أدرى أبعد ذلك يقام لهذا شخص وزن وقيمة ؟
فكتبتُ له : الأخ العزيز ، لا يشترط في المناقشة والمناظرة لإقامة الحجة ورد