الموظف الدولي لمهاجمة الشيعة - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١١٧
عينيه ولا رآه أبوه ، اللهم إلا أن يكون رآه عند علي بن الحسين ٧ فإن كانا صادقين فما علامة في مقبضه ، وما أثرٌ موضع مضربه ، وإن عندي لسيف رسول الله ٦ ، وإن عندي لراية رسول الله ٦ ودرعه ولامته ومغفره ، فإن كانا صادقين فما علامة في درع رسول الله ٦ ؟ وإن عندي لراية رسول الله ٦ المغلبة وإن عندي ألواح موسى وعصاه وإن عندي لخاتم سليمان بن داود ، وإن عندي الطست الذي كان موسى يقرب فيه القربان ، وإن عندي الاسم الذي كان رسول الله ٦ إذا وضعه بين المسلمين والمشركين لم تصل من المشركين إلى المسلمين نشابة ، وإن عندي لمثل الذي جاءت به الملائكة . ومَثَلُ السلاح فينا كمثل التابوت في بني إسرائيل ، في أي بيت وجد التابوت على أبوابهم أوتوا النبوة ، ومن صار إليه السلاح منا أوتي الإمامة . ولقد لبس أبي درع رسول الله ٦ فخطت خطيطاً ولبستها أنا فكانت وكانت ، وإن قائمنا من إذا لبسها ملأها إن شاء الله ) .
الخيانة السادسة
كذب على الأئمة ٧ فنسب إلى بصائر الدرجات / ٤٧٣ ، والكافي : ١ / ٢٧٧ و ٣٠٩ ، والإرشاد ، وقرب الإسناد ، وتفسير العياشي ، أن الإمام منهم لم يكن يعرف الإمام الذي بعده : ! قال في / ١١٠ : ( بل إن روايات كثيرة تشير إلى عدم معرفة الأئمة أنفسهم بإمامتهم أو إمامة الإمام اللاحق من بعدهم إلا قرب وفاتهم ، فضلاً عن الشيعة الإمامية أنفسهم الذين كانوا يقعون في حيرة واختلاف بعد وفاة كل إمام ، وكانوا يتوسلون لكل إمام أن يعين اللاحق بعده ويسميه بوضوح لكي لا يموتوا وهم لا يعرفون الإمام الجديد ، وأنهم كثيراً ما كانوا يقعون في الحيرة والجهل ) .
ولم يأت الكاذب بأي رواية تدل على ذلك ، بل تعامى عن فصول بأكملها