الموظف الدولي لمهاجمة الشيعة - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١١١
فأجبته بتاريخ : ١٩ / ١٢ / ١٩٩٩ : ( ماذا تريدني أن أصنع يا أحمد ؟ قدمت لك نص الروايات من نفس بصائر الدرجات مع رقم الصفحة ، وهوية نسختي ، ورقم الجزء بتجزئة البصائر وهو السابع ، ورقم الباب وهو الخامس ، ونشرت فهرس الكتاب وهو بالعناوين التي وضعها له مؤلفه . كل هذا يوم أمس ، وكله موجود في موضوعنا الذي يجري معك النقاش فيه . وبعدها طالبتني وما زلت تطالب وتقول هل نقلتها من حفظك ؟ وتنصحني بأن أتقي الله تعالى وأعترف بخطئي في النقل ! وها أنا أعيد بعض نقاشي معك . . .
ولعمري يا أحمد لقد تعجبت من أحكامك الهوائية على بصائر الدرجات ، الذي هو سند تاريخي قيِّم يُقنع كل باحث منصف بأن عقيدة الأئمة الاثني عشر : كانت موجودة ومؤكداً عليها من النبي ٦ ثم من علي والأئمة : . بل كانت معاشة عند شيعتهم ورواتهم ومؤلفاً فيها الرسائل والكتب قبل ولادة الإمام المهدي ٧ وبعدها . وسأوافيك بنماذج أخرى منه !
أقول : أنظر كيف ينفي وجود أحاديث الأئمة الاثني عشر : ويكابر ! ثم كيف يهئ نفسه للمكابرة وتكذيبها إذا أثبتنا كذبه وواجهناه بها ! فيقول : ( لا بد من دراسة الروايات والروايات التاريخية بصورة مستقلة ، وملاحظة أجواء الصراع وتدعيم كل طرف لرأيه ومذهبه بما يشتهي من روايات ) .
وقصده من هذا الكلام المعسول أن الشيعة وضعوا أحاديث الأئمة الاثني عشر موضوعة في كتبهم ، وتسللوا ليلاً إلى مصادر السنة والبخاري ووضوعهوا فيها !