الموظف الدولي لمهاجمة الشيعة - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١١
في الدين ! بل يسأل من يناقشه هل أنت مجتهد ؟ ويشجعه على أن ( يجتهد ) مثله ! أي يخرج على أصول مذهبه وإجماع علمائه ! وإلا كان مقلداً لا فائدة فيه ، كمراجع الشيعة فهم بزعمه مقلدون في عقائد المذهب ، أما هو فمجتهد فيه !
الرابعة : يرفع مبدأ الشورى شعاراً ، ويجعله عقيدة دينية ودعوة سياسية إلى نظام حكم إسلامي شوري ديمقراطي في مقابل الديكتاتورية . ويصف نفسه بأنه مسلم شوري ! قال : ( وإني أعرف نفسي بأني شيعي جعفري فقط ، وربما أقول بأني مسلم يؤمن بالشورى أو الديموقراطية الإسلامية ) . فهو مهووس بالشورى يتحدث يرفعها شعاراً دون أن يقدم لها مثالاً من التاريخ يقتدى به ! وهو محتاج إلى شعار الشورى ليبرر نقمته على نظام ولاية الفقيه في إيران ، وعلى الأنظمة العربية ، وليقدم نفسه ثورياً لم يتراجع عن مبادئه التي عمل لها مع منظمة العمل الإسلامي وإيران !
والحديث عن الشورى أحبُّ إليه من الحديث عن العقائد ومسائل الألوهية والنبوة وإمامة أهل البيت : وولادة الإمام المهدي ٧ ! وقد صرح بأن الحديث السياسي والخوض في القضايا السياسية اليومية أهم من الحديث العلمي عن العقائد وغيرها ! فالجانب السياسي قوي عنده ، والجانب الديني ضعيف !
الخامسة : كان موقفه سلبياً من خلافة أبي بكر وعمر وعثمان ، وقد وصف السقيفة بأنها مهزلة ، لكن بعد علاقته بالسلفية أخذ يظهر احترام الشيخين . وكان لا يصف نظام حكم السقيفة بأنه نظام شوري بل يهرب من مناقشة شرعيته ، لكن رأيه تغير بمخالطته للوهابية ، وأخذ ينفي ظلم الخلفاء القرشيين لأهل البيت : ومنهم الأمويون والعباسيون ! وعندما حشره بعض المناقشين في ظلامة الصديقة