الموظف الدولي لمهاجمة الشيعة - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١٠٦
باب ما أمر الناس بأن يطلبوا العلم من معدنه ومعدنه آل محمد ٦ .
باب في أئمة آل محمد مستقى العلم عندهم .
باب في الضُّلال الذين ضلوا من أئمة الحق واتخذوا الدين رأياً بغير هدى .
باب فيه خلق أبدان الأئمة : وقلوبهم ، وأبدان الشيعة وقلوبهم ، لئلا يدخل الناس الغلو في عجائب علمهم .
باب في أئمة آل محمد : حديثهم صعب مستصعب .
باب في آل محمد ٦ أنهم الهادون يهدون إلى ما جاء به ٦ .
باب فيه الفرق بين أئمة العدل من آل محمد : وأئمة الجور من غيرهم بتفسير رسول الله ٦ والأئمة .
باب فيه معرفة أئمة الهدى من أئمة الضلال ، وأنهم الجبت والطاغوت والفواحش .
باب في أئمة آل محمد : وأن الله تعالى أوجب طاعتهم ومودتهم وهم المحسودون على ما آتاهم الله من فضله .
باب في الأئمة : أنهم الذين قال الله فيهم إنه أورثهم الكتاب والسابقون بالخيرات .
باب ما أمر النبي ٦ بالإيمان بعلي والأئمة من بعده : وما أعطوا من العلم .
باب في الأئمة : أنهم معدن العلم وشجرة النبوة ومفاتيح الحكمة وموضع الرسالة ومختلف الملائكة .
باب ما خص الله به الأئمة من آل محمد ٦ من ولاية الأنبياء لهم في الميثاق وغيره .
باب في الأئمة ع انهم شهداء لله في خلقه بما عندهم من الحلال والحرام
باب في الأئمة : أنهم يعرفون ما رأوا في الميثاق وغيره .
باب في الأئمة : ورثوا علم أولي العزم من الرسل ، وجميع الأنبياء : .
باب ما عند الأئمة من كتب الأنبياء التورية والإنجيل والزبور وصحف إبراهيم : .
باب في الأئمة : أن عندهم الصحيفة الجامعة إملاء رسول الله ٦ وخط علي ٧