خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٣١ - ذكر نسب آل مدلج أهل بلد التويم و حرمة
مدلج المذكور بلد حرمة و عمارته لها تقريبا سنة سبعين و سبعمائة [١].
و عمارة بلد المجمعة [٢] سنة عشرين و ثمان مائة، ثم إنه توفي حسين بن مدلج في بلد التويم، و صارت رئاسة بلد التويم لابنه إدريس، و أما إبراهيم بن حسين فإنه استقر في بلد حرمة، و كان لأبيه فداوي فارس يقال له عبد اللّه الشمري من آل و يبار من عبدة من شمر. فلما مات حسين المذكور قدم على ابنه إبراهيم في حرمة، و طلب منه قطعة من الأرض لينزلها و يغرسها، فأشار أولاد إبراهيم على أبيهم أن يجعله أعلى الوادي، لئلا يحول بينهم و بين سعة الفلاة و المرعى، فأعطاه موضع بلد المجمعة المعروفة، و صار كلما حضر أحد من بني وائل، و طلب من إبراهيم و أولاده النزول عندهم، أمروه أن ينزل عند عبد اللّه الشمري طلبا للسعة، و خوفا من التضييق عليهم في منزل و حرث و فلاة، و لم يخطر ببالهم النظر في العواقب، و أن أولاد عبد اللّه الشمري و جيرانهم لا بدّ أن ينازعوهم بعد ذلك، و يحاربوهم، فيكون من ضمّوه إليهم تقوية لهم عليهم، فأتاهم جد التواجر، و هو من جبارة من عنزة، و وجدت في بعض التواريخ أن التواجر من بني وهب من النويطات، من عنزة، و جدّ آل بدر و هو من آل اجلاس [٣] من عنزة، و جد آل سحيم من الحبلان من عنزة، وجد الثمارى من زعب و غيرهم، فأنزلوهم عند عبد اللّه الشمري، و كان أولاد عبد اللّه الشمري ثلاثة: سيف، و دهيش، و حمد.
[١] قف على بناء بلد حرمة.
[٢] قف على بناء بلد المجمعة.
[٣] آل عسكر رؤساء بلد المجمعة اليوم من آل بدر من آل اجلاس من عنزة.