خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٣٠ - ذكر نسب آل مدلج أهل بلد التويم و حرمة
عمه سويد و حسن ابنا راشد آل حمد، وجد آل عدوان، وجد البكور و آل مبارك و غيرهم من بني بكر بن وائل، و ذلك سنة ألف و خمس و أربعين. ثم إن سليم جد آل عقيل قدم على ابن معمر من بلد التويم، فنزل عنده في بلد العيينة، فأكرمه و نشأ ابنه عقيل بن سليم، و صار أشهر من أبيه، و له ذرية كثيرة.
و أما مدلج فإنه تفرد في بلد التويم هو و أتباعه و جيرانه، و عمّروه و غرسوه، ثم نشأ ابنه حسين بن مدلج، و عظم أمره، و صار له شهرة، و له أربعة أولاد، إبراهيم، و إدريس، و مانع، و حسن، و صار لهم صيت.
فأما إدريس، فإنه أعقب زامل أبو محمد، الفارس المشهور، الذي قتل في وقعة القاع سنة ١٠٨٤ ه، و هي وقعة مشهورة بين أهل التويم و بين أهل جلاجل، قتل فيها محمد بن زامل بن إدريس، رئيس بلد التويم المذكور، و إبراهيم بن سليمان بن حماد بن عامر الدوسري رئيس بلد جلاجل، و محمد المذكور هو أبو فواز جدّ عبد اللّه بن حمد بن فواز، و مغير جد مغير بن حسين بن مغير بن حسين، هم من آل زامل.
و أما مانع فهو جد آل حزيم بن مانع، المعروفين، و أما حسن، فهو جد آل جطيل و المفارعة.
و أما إبراهيم بن حسين فإنه انتقل في حياة أبيه إلى موضع بلد حرمة المعروفة، و هي مياه و آثار منازل قد تعطّلت من منازل بني سعيد من عائذ، و نزلها إبراهيم المذكور و عمرها و غرسها، و نزل عليه كثير من قرابته و أتباعه، و تفرّد بملكها عن أبيه و إخوته، و كان نزول إبراهيم بن حسين بن