خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٢٤٠ - هذا ما نقلت من خط الشيخ علي بن عبد اللّه بن عيسى،
ينسبون، و جميع ولد مضر من إلياس و خندف، فمن مدركة كنانة و أسد ابنا خزيمة و من طابخة ظبة بن طابخة و مزينة و الرباب، و هم عدي و تميم بن مريّن أدّ بن طابخة و ثور و عكل بن مدركة و قريش و هو في كنانة. و منها سيد ولد آدم محمد رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم). إلى ما في كنانة من الشجعان المشاهير في الجاهلية و من طابخة تميم، و هي أكبر قبيلة في العرب و أشجعها و هي عدد لا يحصى و عزلا يدرك.
قال المنذر بن ماء السماء ذات يوم و عنده و فود قبائل العرب، و دعا ببردين فقال ليلبس هذين البردين أكرم العرب و أشهرهم حسبا و أعزهم قبيلة، فأحجم الناس، فقام الأحمر بن خلف بن بهدلة بن عوف بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم فلبس أحدهما و ارتدى الآخر، فقال له المنذر ما حجتك فيما ادّعيت. قال الشرف من نزار في مضر ثم في تميم ثم في سعد ثم في بهدلة. قال: هذا أنت في أصلك، فكيف أنت في عشيرتك، قال: أنا أبو عشرة، و عم عشرة، و خال عشرة، قال: هذا أنت في عشيرتك، فكيف أنت في نفسك، فقال: شاهد العين شاهدي، ثم قام فوضع قدمه في الأرض، و قال: من أزالها فله مائة من الإبل، فلم يقم إليه أحد و في ذلك يقول الفرزدق:
فما تم في سعد و لا آل مالك* * * غلام إذا ما قيل لم يتبهدل
لهم وهب النعمان بردي محرّق* * * بمجد معدّ و العديد المحصل
فلخندف هذا الفخر في الجاهلية، ثم النبوة، ثم الملك إلى يوم القيامة، و فيها يقول الراجز: و خندف هامة هذا العالم.
و كان الأحنف بن قيس السعدي جالسا عند معاوية بن أبي سفيان،