خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٢٣٩ - هذا ما نقلت من خط الشيخ علي بن عبد اللّه بن عيسى،
إلى أن قال:
يعدّ الناسبون إلى تميم* * * بيوت المجد أربعة كبارا
يعدّون الرباب و آل سعد* * * و عمرا ثم حنظلة الخيارا
و يهلك بينها المرئي لغوا* * * كما ألفيت في الدية الحوارا
قال ابن الأثير في الكامل و الرباب تميم و عدي و ثورا [١] طحل [٢] و عكل بنو عبد مناة بن أدّ و ضبة بن أدّ، و إنما سموا الرباب لأنهم غمسوا أيديهم في الرب حين تحالفوا لغوا على بني تميم.
قال الترمذي في الشمائل الرباب بكسر الراء خمس قبائل ضبة بن أدّ و ثور و عكل و تيم و عدي بنو عبد مناة أدّ غمسوا أيديهم في رب و تحالفوا عليه فصاروا بدا واحدة. انتهى.
*** قال في الجزء الثاني من شرح مقامات الحريري للشريشي عندما قال و خندف بفخرها وجه ٢٣٢. و أما خندف فهي ليلى بنت حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة و هي امرأة إلياس بن مضر، ولدت من عمرا و هو مدركه و عامرا و هو طابخة و عميرا و هو قمعة، فندّت لهم إبل فخرجوا في طلبها، فأدركها عمرو فسمي مدركة، و اقتنص عامر أرنبا فطبخها فسمي طابخة، و انقمع عمير في بيته فسمي قمعة فلما أبطؤوا عليها خرجت في أثركم، فقالت ما زلت أخندف في أثركم، فلقبت خندف. و الخندفة الهرولة، و هي أم عرب الحجار. و جميع ولد إلياس من خندف، و لخندف
[١] و من بني ثور المذكورين الإمام سفيان الثوري رضي اللّه عنه.
[٢] أطحل جبل كان ثور بن أدّ يسكنه فأضيف إليه.