خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٢٣٢ - منقول من كتاب أسماء الجبال و المياه و المعادن التي في بلاد نجد
و بالحمى ماءة يقال لها الحفيرة عن يسار ضرية لبني جعفر بن سليمان أيضا.
قال و بغربي حرة النار خيبر و وراء خيبر برمة و هي قرية لقريش و الأنصار و عن يمين ذلك قرية يقال لها حرضة موسى، و فوق ذاك ذو المروة، قرية لأخلاط من الناس. و اللّه سبحانه و تعالى أعلم، و صلّى اللّه على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلّم.
*** فيد بلد مشهورة فيها عين ماء، و ينزلها عمال طريق مكة، و أهلها طيء و هم في سفح جبلهم المعروف بسلمى، و قد ذكره زهير بقوله:
ثم استمرّوا و قالوا: إن مشربكم* * * ماء بشرقي سلمى فيد أو ركل
قال الزجاجي: سميت بفيد ابن حام، و هو أول من نزلها، قال ابن جرير رضي اللّه عنه: أنه خرج من مدينة رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) بضحوة يوم السبت ثامن من محرم سنة ٩٧ مع أمير الحاج، و صبحوا فيد يوم الأحد في اليوم الرابع عشر من خروجهم ثم وصفها فقال: هي مصر كبيرة منعرج في بسيط من الأرض ممتد حوله ربض لطيف به سور عتيق، و هو معمور سكان من الأعراب يعيشون من الحجاج في التجارات و المبايعات و هي نصف الطريق من بغداد إلى مكة المشرفة أو أقل، و منها إلى الكوفة ١٢ يوما في طريق سهلة، و هي في غاية من القوة و العمارة و اليسار و كثرة السكان.
و أما الشام فقسمت خمسة أقسام، الشام الأول، و أول حدها من طريق مصر أبح ثم غزة ثم الرملة، و مدينته العظمى فلسطين و عسقلان، و فلسطين هي الشام الأولى، و بها بيت المقدس.