خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٢٢٥ - منقول من كتاب أسماء الجبال و المياه و المعادن التي في بلاد نجد
طابخة بن إلياس بن مضر عليهما نخيل، و إلّا مضيت فوردت مبايض، و هو لبني ضبة بن أدّ.
ثم تجوز مبايض، فأول ماء ترده تعشار و هو لضبة في سند جبل و حوله أبارق ثم تمضي فإن أحببت وردت مويهة لضبة في قبل جبل يسمى الرحاء، و بين هذا الجبل و بين الماء نحو من فرسخين، ثم تجوزه فترد ماء لبني فقيم يقال له تلعة، ثم تجوزه فترد ماء يقال له السقياء، و هو ماء في رأس رملة، و هو في إبط الدهناء، و من دونه فيما بينه و بين تلعة ثماد لبني العنبر بن عمرو بن تميم مغطاة رؤوسها في قاع دون تلك الرملة، و السقياء لبني العنبر.
ثم تجوز الدهناء فتعلوا قفاء غليظا، ثم تجوز ذلك فترد المجازة، و هي من طريق مكة الذي عليه يأخذ عليه البصريون المنار من بطن فلج، و هي منهل من مناهل السوق يكون بها ناس تجار في أيام الحج، و عليها آبار للسلطان، و أكثر أهلها بنو العنبر و بنو يربوع من تميم، و ليست هذه بالمجازة التي كانت فيها الوقعة، ثم تجوز المجازة فتقع في اللور و عن يمينه قف غليظ يفضي إلى حزن بني يربوع، و عن يساره رملة عظيمة يقال لها الشيخة، فإذا جزت اللوى صرت إلى لينة و هي ماءة لبني غاضرة، و هي من أعظم مياه بني أسد، ثم تجوز لينة فتسير غباء و الغب يومان و ليلتان حتى ترد زبالة، و ذاك كله لبني أسد و زبالة ماء لبني أسد، و هي سوق عظيمة من أسواق طريق الكوفة بها قصر و بناء للسلطان، فإذا خرجت من زبالة، وردت القاع، ثم تخرج من القاعه فترد العقبة، و بين القاع و العقبة ماء لبني عجل، فإذا خرجت من العقبة وردت الشقوق، ثم ترد و اقصة، و هي ماء لطيء، ثم تصير إلى العذيب، و عليه نخل لطيء، و هذه