الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة - السيّد بن طاووس - الصفحة ٦٦
وَشَرِّ ما بَعْدَهُ.
اللهُمَّ ادْخِلْهُ عَلَيْنا بِالأَمْنِ وَالإِيمانِ ، وَالسَّلامَةِ وَالإِسْلامِ ، وَالْبَرَكَةِ وَالتَّقْوَى ، وَالتَّوْفِيقِ لِما تُحِبُّ وَتَرْضَى.[١]
ثم قل ما ذكره ابن بابويه في كتاب من لا يحضره الفقيه مرويّا عن الصادق ٧ قال : إذا رأيت هلال شهر رمضان فلا تشر إليه ، ولكن استقبل القبلة وارفع يديك إلى الله عزّ وجلّ وخاطب الهلال تقول :
رَبي وَرَبُّكَ اللهُ رَبُّ الْعالَمينَ ، اللهُمَّ أَهلهُ عَلَيْنا بِالأَمْنِ وَالايمانِ ، وَالسَّلامَةِ وَالإِسْلامِ ، وَالْمُسارَعَةِ الى ما تُحِبُّ وَتَرْضى ، اللهُمَّ بارِكْ لَنا في شَهْرِنا هذا وَارْزُقْنا خَيْرَهُ وعَوْنَهُ ، وَاصْرِفْ عَنّا ضُرَّهُ وَشَرَّهُ وبَلاءَهُ وَفِتْنَتَهُ.[٢]
ثم قل ما وجدناه [٣] في نسخة عتيقة من كتب أصول الشيعة : رَبِّي وَرَبُّكَ اللهُ رَبُّ الْعالَمِينَ ، اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وَأَهلهُ عَلَيْنا وَعَلى اهْلِ بُيُوتِنا وَاشْياعِنا ، بِأمْنٍ وَايمانٍ ، وَسَلامَةٍ وَاسْلامٍ ، وَبِرٍّ وَتَقْوى وَعافِيَةٍ مُجَلِّلَةٍ ، وَرِزْقٍ واسِعٍ حَسَنٍ ، وَفَراغٍ مِنَ الشُّغْلِ ، وَاكْفِنا بِالْقَلِيلِ مِنَ النَّوْمِ ، وَالْمُسارَعَةِ فِيما تُحِبُّ وَتَرْضى وَثَبِّتْنا عَلَيْهِ.
اللهُمَّ بارِكْ لَنا في شَهْرِنا هذا ، وَارْزُقْنا بَرَكَتَهُ وَخَيْرَهُ وَعَوْنَهُ ، وغُنْمَهُ وَنُورَهُ وَيُمْنَهُ ، وَرَحْمَتَهُ وَمَغْفِرَتَهُ ، وَاصْرِفْ عَنّا شَرَّهُ وَضُرَّهُ وَبَلاءَهُ وَفِتْنَتَهُ.
اللهُمَّ ما قَسَمْتَ فيهِ مِنْ رِزْقٍ ، اوْ خَيْرٍ اوْ عافِيَةٍ ، اوْ فَضْلٍ اوْ مَغْفِرَةٍ اوْ رَحْمَةٍ ، فَاجْعَلْ نَصِيبَنَا فيهِ الاكْثَرَ ، وَحَظَّنا فيهِ الأَوْفَرَ.
ثم قل ما روي عن أبي عبد الله ٧ قال : كان رسول الله ٦
[١] الفقيه ٢ : ١٠٠ ، التهذيب ٤ : ١٩٧ ، الكافي ٤ : ٧٦ ، مصباح المتهجد : ٥٤١ ، مصباح الكفعمي : ٥٦١ ، أخرجه عن بعض المصادر الوسائل ١٠ : ٣٢٣.
[٢] الفقيه ٢ : ١٠٠ ، أقول : في الفقيه : «قال أبي ; في رسالته إلى : إذ رأيت.» ، وظاهره ان الدعاء من والد الصدوق ، نعم ذكره الصدوق في الهداية مرسلا عن الصادق (ع) ، عنه البحار ٩٦ : ٣٨٣.
[٣] عنه المستدرك ٧ : ٤٤٢.