الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة - السيّد بن طاووس - الصفحة ١٠٠
وَأَعُوذُ بِكَ انْ تُدْخِلَنِي في حالٍ كُنْتُ [اوْ] [١] أَكُونُ فيها في عُسْرٍ اوْ يُسْرٍ ، أَظُنُّ أَنَّ مَعاصِيكَ انْجَحَ لِي مِنْ طاعَتِكَ ، وَأَعُوذُ بِكَ انْ أَقُولَ قَوْلاً حَقّاً مِنْ [٢] طاعَتِكَ الْتَمِسُ بِهِ سِواكَ ، وَأَعُوذُ بِكَ انْ تَجْعَلَنِي عِظَةً لِغَيْرِي.
وَأَعُوذُ بِكَ انْ يَكُونَ احَدٌ اسْعَدَ بِما أتَيْتَنِي بِهِ مِنِّي ، وَأَعُوذُ بِكَ انْ اتَكَلَّفَ طَلَبَ ما لَمْ تَقْسِمْ لِي ، وَما قَسَمْتَ لِي مِنْ قِسْمٍ اوْ رَزَقْتَنِي مِنْ رِزْقٍ ، فَآتِنِي بِهِ فِي يُسْرٍ مِنْكَ وَعافِيَةٍ حَلالاً طَيِّباً ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ زَحْزَحَ [٣] بَيْنِي وَبَيْنَكَ ، اوْ باعَدَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ ، اوْ نَقَصَ بِهِ حَظِّي عِنْدَكَ ، اوْ صَرَفَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ عَنِّي.
وَأَعُوذُ بِكَ انْ تَحُولَ خَطِيئَتِي اوْ ظُلْمِي اوْ جُرْمِي ، اوْ إِسْرافِي عَلى نَفْسِي وَاتِّباعُ هَوايَ وَاسْتِعْمالُ شَهْوَتِي ، دُونَ مَغْفِرَتِكَ وَرِضْوانِكَ وَثَوابِكَ وَنائِلِكَ وَبَرَكاتِكَ ، وَمَوْعُودِكَ الْحَسَنِ الْجَمِيلِ عَلى نَفْسِكَ [٤].
ثم تقول ما ذكره محمد بن أبي قرّة في كتابه عقيب هاتين الركعتين :
اللهُمَّ انِّي اسْأَلُكَ بِلا إِلهَ إِلاّ انْتَ وَبِبَهاءِ لا إِلهَ إِلاّ انْتَ يا لا إِلهَ إِلاّ انْتَ ، وَاسْأَلُكَ بِجَلالِ لا إِلهَ إِلاّ انْتَ يا لا إِلهَ إِلاّ انْتَ ، وَاسْأَلُكَ بِجَمالِ لا إِلهَ إِلاّ انْتَ يا لا إِلهَ إِلاّ انْتَ ، وَاسْأَلُكَ بِعَظَمَةِ لا إِلهَ إِلاّ انْتَ يا لا إِلهَ إِلاّ انْتَ ، وَاسْأَلُكَ بِنُورِ لا إِلهَ إِلاّ انْتَ يا لا إِلهَ إِلاّ انْتَ.
وَاسْأَلُكَ بِرَحْمَةِ لا إِلهَ إِلاّ انْتَ يا لا إِلهَ إِلاّ انْتَ ، وَاسْأَلُكَ بِكَمالِ لا إِلهَ إِلاّ انْتَ يا لا إِلهَ إِلاّ انْتَ ، وَاسْأَلُكَ بِكَلِماتِ لا إِلهَ إِلاّ انْتَ يا لا إِلهَ إِلاّ انْتَ ، وَاسْأَلُكَ بِأَسْماءِ لا إِلهَ إِلاّ انْتَ يا لا إِلهَ إِلاّ انْتَ ، وَاسْأَلُكَ بِعِزَّةِ لا إِلهَ إِلاّ انْتَ يا لا إِلهَ إِلاّ انْتَ ، وَاسْأَلُكَ بِقُدْرَةِ لا إِلهَ إِلاّ انْتَ يا لا إِلهَ إِلاّ انْتَ.
[١] من المصباح.
[٢] في (خ ل).
[٣] زحزحه عن مكانه : باعده أو أزاله عنه ، فتباعد وتنحّى.
[٤] عنه البحار ٩٧ : ٣٧٢ ، رواه الشيخ في التهذيب ٣ : ٧٣ ، المصباح ٢ : ٥٤٦.