الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة - السيّد بن طاووس - الصفحة ٣٣٠
كُلِّهِ أَنْ تُصَلِّي عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ـ وتدعو بما أحببت.
فإذا فرغت من الدُّعاء فاسجد ، وقل في سجودك :
سَجَدَ وَجْهِيَ اللَّئِيمُ لِوَجْهِ رَبِّي الْكَرِيمِ ، سَجَدَ وَجْهِيَ الْحَقِيرُ لِوَجْهِ رَبِّيَ الْعَزِيزِ [١] ، يا كَرِيمُ يا كَرِيمُ يا كَرِيمُ ، بِكَرَمِكَ وَجُودِكَ اغْفِرْ لِي ظُلْمِي وَجُرْمِي وَإِسْرافِي عَلى نَفْسِي.
ثمّ ارفع رأسك وادع بما شئت.
ثمّ تصلّي ركعتين ، وتقول ما روي عن أحدهما ٨ :
اللهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ بِمَحامِدِكَ كُلِّها عَلى نَعْمائِكَ كُلِّها ، حَتّى يَنْتَهِيَ الْحَمْدُ إِلى ما تُحِبُّ وَتَرْضى ، اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَكَ وَخَيْرَ ما أَرْجُو ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ ما أَحْذَرُ ، وَمِنْ شَرِّ ما لا أَحْذَرُ ، اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَوْسِعْ لِي [٢] فِي رِزْقِي ، وَامْدُدْ لِي فِي عُمْرِي ، وَاغْفِرْ لِي ذَنْبِي ، وَاجْعَلْنِي مِمَّنْ تَنْتَصِرُ بِهِ لِدِينِكَ ، وَلا تَسْتَبْدِلْ بِي غَيْرِي.
ثمّ تصلّي ركعتين وتقول :
اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاقْسِمْ لَنا مِنْ خَشْيَتِكَ ما يَحُولُ بَيْنَنا وَبَيْنَ مَعاصِيكَ ، وَمِنْ طاعَتِكَ ما تُبَلِّغُنا بِهِ جَنَّتَكَ ، وَمِنَ الْيَقِينِ ما تُهَوِّنُ بِهِ عَلَيْنا مُصِيباتُ الدُّنْيا ، وَمَتِّعْنا بِأَسْماعِنا وَأَبْصارِنا ، وَانْصُرْنا عَلى مَنْ عادانا ، وَلا تَجْعَلْ مُصِيبَتَنا فِي دِينِنا ، وَلا تَجْعَلِ الدُّنْيا أَكْبَرَ هَمِّنا ، وَلا تُسَلِّطْ عَلَيْنا مَنْ لا يَرْحَمُنا.
ثمّ تصلّي ركعتين وتقول :
إِلهِي ذُنُوبِي [٣] تُخَوِّفُنِي مِنْكَ ، وَجُودُكَ يُبَشِّرُنِي عَنْكَ ، فَأَخْرِجْنِي بِالْخَوْفِ مِنَ الْخَطايا ، وَأَوْصِلْنِي بِجُودِكَ إِلَى الْعَطايا ، حَتّى أَكُونَ غَداً فِي الْقِيامَةِ
[١] العزيز الكريم (خ ل).
[٢] على (خ ل).
[٣] ان ذنوبي (خ ل).