الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة - السيّد بن طاووس - الصفحة ٤٠٥
الباب الثاني والثلاثون
فيما نذكره مما يختصّ بالليلة الثامنة والعشرين من شهر رمضان
فمن ذلك الغسل المذكور في كلّ ليلة من العشر الأواخر.
ومن ذلك صلاة الثلاثين ركعة وأَدعيتها : ثمان منها بين العشاءين ، واثنان وعشرون بعد العشاء الآخرة ، وقد تقدّم وصف هذه الثلاثين ركعة وأَدعيتها ، عشرون منها في أَوّل ليلة من الشهر ، وعشر ركعات في جملة صلاة ليلة تسع عشرة.
ومن ذلك ما يختصّ بهذه اللّيلة من الدّعاء برواية محمّد بن أَبي قرّة ; ، وهو دعاء ليلة ثمان وعشرين :
يا خازِنَ اللَّيْلِ فِي الْهَواءِ ، وَخازِنَ النُّورِ فِي السَّماءِ ، وَيا مانِعَ السَّماءِ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلاَّ بِإذِنِهِ وَحابِسَهُما أَنْ تَزُولا ، يا حَلِيمُ ، يا عَلِيمُ ، يا دائِمُ ، يا اللهُ يا قَرِيبُ يا باعِثَ مَنْ فِي الْقُبُورِ ، يا اللهُ يا اللهُ ، يا اللهُ يا اللهُ ، يا اللهُ يا اللهُ يا اللهُ ، لَكَ الْأَسْماءُ الْحُسْنى ، وَالْأَمْثالُ الْعُلْيا وَالْكِبْرِياءُ وَالآلاءُ وَالنَّعْماءُ.
أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ إِنْ كُنْتَ قَضَيْتَ فِي هذِهِ اللَّيْلَةِ تَنَزُّلَ الْمَلائِكَةَ وَالرُّوحِ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ حَكِيمٍ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاجْعَلْ اسْمِي فِي السُّعَداءِ ، وَرُوحِي مَعَ الشُّهَداءِ ، وَإِحْسانِي فِي عِلِّيِّينَ وَإِساءَتِي مَغْفُورَةً ، وَأَنْ تَهَبَ لِي يَقِيناً تُباشِرُ بِهِ قَلْبِي ، وَإِيماناً يَذْهَبُ الشَّكَّ عَنِّي ، وَتُرْضِيَنِي بِما قَسَمْتَ لِي ، وَآتِنِي فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً ،