الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة - السيّد بن طاووس - الصفحة ٢٦٥
الباب الحادي عشر
فيما نذكره من زيادات ودعوات في اللّيلة السابعة ويومها
وفيها غسل كما قدمناه.
وفيها ما نختاره من عدة روايات بالدعوات :
منها : ما ذكره محمّد بن أبي قرّة في كتابه عمل شهر رمضان ، دعاء اللّيلة السّابعة : يا صَرِيخَ الْمُسْتَصْرِخِينَ ، وَيا مُفَرِّجَ كَرْبِ الْمَكْرُوبِينَ ، وَيا مُجِيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ ، وَيا كاشِفَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ ، يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاكْشِفْ كَرْبِي وَهَمِّي وَغَمِّي ، فَإِنَّهُ لا يَكْشِفُ ذلِكَ غَيْرُكَ.
وَتَقَبَّلْ صَوْمِي وَاقْضِ لِي حَوائِجِي ، وَابْعَثْنِي عَلى الإِيمانِ بِكَ ، وَالتَّصْدِيقِ بِكِتابِكَ وَرَسُولِكَ ، وَحُبِّ الْأَئِمَّةِ الْمَهْدِيِّينَ ، اولِي الْأَمْرِ الَّذِينَ أَمَرْتَ بِطاعَتِهِمْ ، فَانِّي قَدْ رَضِيتُ بِهِمْ أئِمَّةً.
اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَدْخِلْنِي فِي كُلِّ خَيْرٍ أَدْخَلْتَ فِيهِ مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّدٍ ، وَاجْعَلْنِي مَعَهُمْ فِي الدُّنْيا وَالآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ ، اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَتَقَبَّلْ صَلاتِي وَصَوْمِي وَنُسُكِي ، فِي هذا الشَّهْرِ [١] الْمُفْتَرَضِ عَلَيْنا صِيامَهُ ، وَارْزُقْنِي فِيهِ مَغْفِرَتَكَ وَرَحْمَتَكَ ، يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ [٢]
[١] في هذا الشهر رمضان (خ ل).
[٢] عنه البحار ٩٨ : ٢٥.