الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة - السيّد بن طاووس - الصفحة ١٠٥
وَاسْأَلُكَ انْ تَقْتُلَ بِي أَعْداءَكَ وَأَعْداءَ رَسُولِكَ ، وَاسْأَلُكَ انْ تُكْرِمَنِي بِهَوانِ مَنْ شِئْتَ مِنْ خَلْقِكَ ، وَلا تُهِنِّي بِكَرامَةِ أَحَدٍ مِنْ أَوْلِيائِكَ ، وَاجْعَلْ لي مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً ، حَسْبِي اللهُ ما شاءَ اللهُ ، تَوَكَّلْتُ عَلَى اللهِ ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ [١].
ثم تصلّي ركعتين وتقول ما نقلناه من خطّ جدّي أبي جعفر الطوسي ; فيما رواه عن الصادق ٧ :
اللهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كُلُّهُ [٢] ، وَلَكَ الْمُلْكُ كُلُّهُ ، وَبِيَدِكَ الْخَيْرُ كُلُّهُ ، وَالَيْكَ يَرْجِعُ الأَمْرُ كُلُّهُ عَلانِيَتُهُ وَسِرُّهُ ، وَانْتَ مُنْتَهى الشَّأْنِ كُلِّهِ ، اللهُمَّ انِّي اسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ.
اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَرَضِّنِي بِقَضائِكَ ، وَبارِكْ لي في قَدَرِكَ ، حَتّى لا أُحِبُّ تَعْجِيلَ ما اخَّرْتَ وَلا تَأْخِيرَ ما عَجَّلْتَ.
اللهُمَّ وَاوْسِعْ عَلَيَّ مِنْ فَضْلِكَ وَارْزُقْنِي بَرَكَتَكَ وَاسْتَعْمِلْنِي فِي طاعَتِكَ وَتَوفَّنِي عِنْدَ انْقِضاءِ اجَلِي عَلى سَبِيلِكَ ، وَلا تُوَلِّ امْرِي غَيْرَكَ وَلا تُزِغْ قَلْبِي بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنِي وَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً ، انَّكَ انْتَ الْوَهَّابُ. [٣]
ثم تقول ما ذكره محمد بن أبي قرّة في كتابه عقيب هاتين الركعتين :
اللهُمَّ رَبِّ شَهْرِ رَمَضانَ الَّذي انْزَلْتَ فيهِ الْقُرْآنَ وَافْتَرَضْتَ عَلى عِبادِكَ فيهِ الصِّيامَ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَاهْلِ بَيْتِهِ ، وَارْزُقْنِي حَجَّ بَيْتِكَ الْحَرامِ فِي عامِي هذا وَفِي كُلِّ عامٍ ، وَاغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الْعِظامَ فَإِنَّهُ لا يَغْفِرُها غَيْرُكَ يا رَحْمنُ يا عَلاّم.
اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَاهْلِ بَيْتِهِ ، وَافْتَحْ مَسامِعَ قَلْبِي لِذِكْرِكَ ، وَاجْعَلْنِي اصَدِّقُ بِكِتابِكَ وَاؤْمِنُ بِوَعْدِكَ وَاوفِي بِعَهْدِكَ ، وَارْزُقْني مِنْ خَشْيَتِكَ ما اهْرَبُ بِهِ
[١] عنه البحار ٩٧ : ٣٧٦.
[٢] ذلك المن كله (خ ل).
[٣] عنه البحار ٩٧ : ٣٧٦ ، رواه في التهذيب ٣ : ٧٥ ، والمصباح ٢ : ٥٤٧.