الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة - السيّد بن طاووس - الصفحة ٤٦٠
ومن ذلك ما ذكره صاحب كتاب الكافي غير الكليني ، ورويناه عن أبي جعفر بن بابويه من كتاب ثواب الأعمال في حديث عن النبي ٦ قال : من صلّى ليلة عيد الفطر عشر ركعات بالحمد مرّة والإخلاص عشر مرات ، ويقول مكان تسبيح الركوع والسجود :
سُبْحانَ اللهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلا إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ.
ويسلّم بين كل ركعتين ويستغفر الله ألف مرّة بعد الفراغ ، ويقول في سجدة الشكر :
يا حَيُّ يا قَيُّومُ ، يا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرامِ ، يا رَحْمانَ الدُّنْيا وَالآخِرَةِ وَرَحِيمَهُما ، يا ارْحَمَ الرَّاحِمِينَ ، يا إِلهَ الْأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ ، اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي وَتَقَبَّلْ صَوْمِي وَصَلاتِي.
لم يرفع رأسه من السجود حتّى يغفر له ويتقبّل منه صومه ويتجاوز عن ذنوبه. [١]
ومن ذلك ما رويناه بإسنادنا إلى الشيخ أبي محمد هارون بن موسى التلعكبري رضياللهعنه بإسناده عن الحارث الأعور ان أمير المؤمنين صلوات الله عليه كان يصلّي ليلة الفطر ركعتين ، يقرء في الأولى فاتحة الكتاب مرّة و (قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ)ألف مرّة ، وفي الثانية فاتحة الكتاب و (قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ)مرّة واحدة ، ثم ركع ويسجد.
فإذا سلّم خرّ ساجدا ويقول في سجوده : أَتُوبُ الَى اللهِ ـ مأة مرة ، ثمّ يقول :
يا ذَا الْمَنِّ وَالْجُودِ ، يا ذَا الْمَنِّ وَالطَّوْلِ ، يا مُصْطَفى مُحَمَّدٍ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَافْعَلْ بِي كَذا وَكَذا.
فإذا رفع رأسه أقبل علينا بوجهه ثمّ يقول : والذي نفسي بيده لا يفعلها أحد يسأل الله تعالى شيئا إلاّ أعطاه ، ولو أتاه من الذنوب بعدد رمل عالج غفر [٢] الله تعالى له [٣].
ومن ذلك ما رواه محمّد بن أبي قرّة في كتابه عمل شهر رمضان ، بإسناده إلى
[١] رواه الصدوق في ثواب الأعمال : ١٠٠ ، عنه الوسائل ٨ : ٨٧.
[٢] غفرها (خ ل).
[٣] عنه الوسائل ٨ : ٨٤ ، البحار ٩١ : ١٢٠ ، رواه الكليني في الكافي ٤ : ١٦٧.