الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة - السيّد بن طاووس - الصفحة ١١٨
وَشُرُورَها وَأَحْزانَها ، وَضِيقَ الْمَعاشِ فيها ، وَبَلِّغْنِي بِرَحْمَتِكَ كَمالَ الْعافِيَةِ ، بِتَمامِ دَوامِ النِّعْمَةِ عِنْدِي الى مُنْتَهى اجَلِي.
أَسْأَلُكَ سُؤالَ مَنْ أَساءَ وَظَلَمَ ، وَاسْتَكانَ [١] وَاعْتَرَفَ ، انْ تَغْفِرَ لِي ما مَضى مِنَ الذُّنُوبِ الَّتِي حَصَرَتْها حَفَظَتُكَ ، وَأَحْصاها كِرامُ مَلائِكَتِكَ عَلَيَّ ، وَانْ تَعْصِمَنِي اللهُمَّ مِنَ الذُّنُوبِ فِيما بَقِيَ مِنْ عُمْرِي الى مُنْتَهى اجَلِي.
يا اللهُ يا رَحْمنُ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَاهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ ، وَآتِنِي كُلَّما سَأَلْتُكَ وَرَغِبْتُ فيهِ الَيْكَ ، فَإِنَّكَ امَرْتَنِي بِالدُّعاءِ وَتَكَفَّلْتَ بِالإِجابَةِ ، يا ارْحَمَ الرَّاحِمِينَ [٢].
دعاء آخر وجدناه في كتاب ذكر انّه بخطّ الرضي الموسوي ; ، فيه أدعية ، يقول فيه : ويقول عند دخول شهر رمضان :
اللهُمَّ انَّ هذا شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي انْزَلْتَ فيهِ الْقُرْآنَ ، هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّناتٍ مِنَ الْهُدى وَالْفُرْقانِ قَدْ حَضَرَ.
يا رَبِّ أَعُوذُ بِكَ فيهِ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ ، وَمِنْ مَكْرِهِ وَحِيَلِهِ ، وَخِداعِهِ وَحَبائِلِهِ ، وَجُنُودِهِ وَخَيْلِهِ ، وَرَجِلِهِ [٣] وَوَساوِسِهِ ، وَمِنَ الضَّلالِ بَعْدَ الْهُدى ، وَمِنَ الْكُفْرِ بَعْدَ الإِيمانِ ، وَمِنَ النِّفاقِ وَالرِّياءِ وَالْجِناياتِ ، وَمِنْ شَرِّ الْوَسْواسِ الْخَنَّاسِ ، الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ ، مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ.
اللهُمَّ وَارْزُقْنِي صِيامَهُ وَقِيامَهُ ، وَالْعَمَلَ فيهِ بِطاعَتِكَ ، وَطاعَةِ رَسُولِكَ وَاولِي الأَمْرِ ، عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمُ السَّلامُ ، وَما قَرُبَ مِنْكَ ، وَجَنِّبْنِي مَعاصِيكَ ، وَارْزُقْنِي فيهِ التَّوْبَةَ وَالإِنابَةَ وَالإِجابَةَ.
وَاعِذْنِي فيهِ مِنَ الْغَيْبَةِ وَالْكَسَلِ وَالْفَشَلِ ، وَاسْتَجِبْ لِي فيهِ الدُّعاءَ ، وَأَصِحَ
[١] استكان لفلان : ذل وخضع.
[٢] عنه البحار ٩٧ : ٣٤١ رواه الصدوق في الفقيه ٢ : ١٠٢ ، والكليني في الكافي ٤ : ٧٢ ، والشيخ في مصباحه ٦٠٤ ، وفي التهذيب ٣ : ١٠٦ ، والكفعمي في مصباحه : ٦٠٧ ، بلد الأمين : ٢١٧.
[٣] الرجل : اسم جمع للراجل وهو خلاف الراكب.