الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة - السيّد بن طاووس - الصفحة ٤٨٥
وَأَمِينِكَ ، وَحَبِيبِكَ ، وَصَفْوَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ ، وَخَلِيلِكَ وَخاصَّتِكَ ، وَخِيَرَتِكَ مِنْ بَرِيَّتِكَ.
اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ ، عَبْدِكَ الَّذِي هَدَيْتَنا بِهِ مِنَ الْجَهالَةِ ، وَبَصَّرْتَنا بِهِ مِنَ الْعَمى ، وَأَقَمْتَنا بِهِ عَلَى الْمَحَجَّةِ [١] الْعُظْمَى وَسَبِيلِ التَّقْوَى ، وَكَما أَرْشَدْتَنا وَأَخْرَجْتَنا بِهِ مِنَ الْغَمَراتِ الى جَمِيعِ الْخَيْراتِ ، وَأَنْقَذْتَنا بِهِ مِنْ شَفا جُرُفِ الْهَلَكاتِ.
اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، أَفْضَلَ وَأَكْمَلَ ، وَأَشْرَفَ وَأَكْبَرَ ، وَأَطْهَرَ وَاطْيَبَ ، وَأَتَمَّ وَأَعَمَّ ، وَأَزْكَى وَأَنْمى ، وَأَحْسَنَ وَأَجْمَلَ ما صَلَّيْتَ عَلى أَحَدٍ مِنَ الْعالَمِينَ.
اللهُمَّ شَرِّفْ بُنْيانَهُ ، وَعَظِّمْ بُرْهانَهُ ، وَأَعْلِ مَكانَهُ ، وَكَرِّمْ فِي الْقِيامَةِ مَقامَهُ ، وَعَظِّمْ عَلى رُءُوسِ الْخَلائِقِ حالَهُ.
اللهُمَّ اجْعَلْ مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّدٍ يَوْمَ الْقِيامَةِ ، أَقْرَبَ الْخَلْقِ مِنْكَ مَنْزِلَةً ، وَأَعْلاهُمْ مِنْكَ مَكاناً ، وَأَفْسَحَهُمْ لَدَيْكَ مَنْزِلَةً وَمَجْلِساً ، وَأَعْظَمَهُمْ عِنْدَكَ شَرَفاً ، وَأَرْفَعَهُمْ مَنْزِلاً.
اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَالْأَئِمَّةِ [٢] الْهُدى الْمُهْتَدِينَ ، [٣] وَالْحُجَجِ عَلى خَلْقِكَ [٤] ، وَالْأَدِلاَّءِ عَلى سَبِيلِكَ ، وَالْبابِ الَّذِي مِنْهُ يُؤْتى ، وَالتَّراجِمَةِ لِوَحْيِكَ ، كَما سَنُّوا سُنَّتَكَ ، النَّاطِقِينَ بِحِكْمَتِكَ ، وَالشُّهَداءِ عَلى خَلْقِكَ.
اللهُمَّ صَلِّ عَلى وَلِيِّكَ الْمُنْتَظِرِ أَمْرَكَ ، الْمُنْتَظَرِ لِفَرَجِ أَوْلِيائِكَ.
اللهُمَّ اشْعَبْ بِهِ الصَّدْعَ ، وَارْتُقْ بِهِ الْفَتْقَ ، وَأَمِتْ بِهِ الْجَوْرَ ، وَأَظْهِرْ بِهِ الْعَدْلَ ، وَزَيِّنْ بِطُولِ بَقائِهِ الْأَرْضَ ، وَأَيِّدْهُ بِنَصْرِكَ ، وَانْصُرْهُ بِالرُّعْبِ ، وَقَوِّ
[١] المحجة : الطريق.
[٢] اللهم صلّ على الأئمة الهدى (ظ).
[٣] المهديّين والحجة (خ ل).
[٤] دمدم : أهلك.