الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة - السيّد بن طاووس - الصفحة ٢٩٢
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي تَحَبَّبَ إِلَيَّ وَهُوَ غَنِيٌّ عَنِّي.
اللهُمَّ لا أَجِدُ شافِعاً إِلَيْكَ إِلاَّ مَعْرِفَتِي بِأَنَّكَ أَفْضَلَ مَنْ قَصَدَ إِلَيْهِ الْمُضْطَرُّونَ ، أَسْأَلُكَ مُقِرّاً بِأَنَّ لَكَ الطَّوْلَ وَالْقُوَّةَ ، وَالْحَوْلَ وَالْقُدْرَةَ ، أَنْ تَحُطَّ عَنِّي وِزْرِي الَّذِي قَدْ حَنى ظَهْرِي ، وَتَعْصِمَنِي مِنَ الْهَوى الْمُسَلَّطِ عَلى عَقْلِي ، وَتَجْعَلَنِي مِنَ الَّذِينَ انْتَجَبْتَهُمْ لِطاعَتِكَ [١].
دعاء آخر في هذا اليوم :
اللهُمَّ لا تُؤَاخِذْنِي بِالْعَثَراتِ ، وَقِنِي فِيهِ مِنَ الْخَطايا [٢] وَالْهَفَواتِ ، وَلا تَجْعَلْنِي غَرَضاً [٣] لِلْبَلايا وَالآفاتِ ، بِعِزِّكَ [٤] يا عِزَّ الْمُسْلِمِينَ [٥].
[١] عنه البحار ٩٨ : ٤٠.
[٢] أَقلني فيه الخطايا (خ ل).
[٣] عرضا (خ ل) ، عرضة (خ ل).
[٤] لعزتك (خ ل) معزّ (خ) عز المرسلين (خ ل).
[٥] عنه البحار ٩٨ : ٤٠.