الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة - السيّد بن طاووس - الصفحة ٢١٠
الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ ، وَلا أَصْغَرَ مِنْ ذلِكَ وَلا أَكْبَرَ إِلاَّ فِي كِتابٍ مُبِينٍ.
الرابع : سُبْحانَ اللهِ بارِئِ النَّسَمِ ، سُبْحانَ اللهِ الْمُصَوِّرِ ، سُبْحانَ اللهِ خالِقِ الْأَزْواجِ كُلِّها ، سُبْحانَ اللهِ جاعِلِ الظُّلُماتِ وَالنُّورِ ، سُبْحانَ اللهِ فالِقِ الْحَبِّ وَالنَّوى ، سُبْحانَ اللهِ خالِقِ كُلِّ شَيْءٍ ، سُبْحانَ اللهِ خالِقِ ما يُرى وَما لا يُرى ، سُبْحانَ اللهِ مِدادَ كَلِماتِهِ ، سُبْحانَ اللهِ رَبِّ الْعالَمِينَ.
سُبْحانَ اللهِ الَّذِي يَعْلَمُ ما تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثى وَما تَغِيضُ [١] الْأَرْحامُ ، وَما تَزْدادُ ، وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدارٍ ، عالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ الْكَبِيرِ الْمُتَعالِ ، سَواءٌ مِنْكُمْ مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَمَنْ جَهَرَ بِهِ وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ وَسارِبٌ بِالنَّهارِ ، لَهُ مُعَقِّباتٌ مِنْ بَيْن يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللهِ.
سُبْحانَ اللهِ الَّذِي يُمِيتُ الْأَحْياءَ وَيُحْيِي الْمَوْتَى ، وَيَعْلَمُ ما تَنْقُصُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ وَتَقِرُّ فِي الْأَرْحامِ ما يَشاءُ إِلى أَجَلٍ مُسَمَّى.
الخامس : سُبْحانَ اللهِ بارِئِ النَّسَمِ ، سُبْحانَ اللهِ الْمُصَوِّرِ ، سُبْحانَ اللهِ خالِقِ الْأَزْواجِ كُلِّها ، سُبْحانَ اللهِ جاعِلِ الظُّلُماتِ وَالنُّورِ ، سُبْحانَ اللهِ فالِقِ الْحَبِّ وَالنَّوى ، سُبْحانَ اللهِ خالِقِ كُلِّ شَيْءٍ ، سُبْحانَ اللهِ خالِقِ ما يُرى وَما لا يُرى ، سُبْحانَ اللهِ مِدادَ كَلِماتِهِ ، سُبْحانَ اللهِ رَبِّ الْعالَمِينَ.
سُبْحانَ اللهِ مالِكِ الْمُلْكِ ، تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ ، وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ ، وَتُعِزُّ مَنْ تَشاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشاءُ ، بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ ، وَتُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ ، وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ ، وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ ، وَتَرْزُقُ مَنْ تَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ.
السّادس : سُبْحانَ اللهِ بارِئِ النَّسَمِ ، سُبْحانَ اللهِ الْمُصَوِّرِ ، سُبْحانَ اللهِ خالِقِ الْأَزْواجِ كُلِّها ، سُبْحانَ اللهِ جاعِلِ الظُّلُماتِ وَالنُّورِ ، سُبْحانَ اللهِ فالِقِ الْحَبِّ وَالنَّوى ، سُبْحانَ اللهِ خالِقِ كُلِّ شَيْءٍ ، سُبْحانَ اللهِ خالِقِ ما يُرى
[١] الغيض : السقط الذي لم يتمّ خلقه.