الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة - السيّد بن طاووس - الصفحة ٤٢٧
اللهُمَّ فَلَكَ إِقْرارُنا بِالإِساءَةِ وَاعْتِرافُنا [١] بِالإِضاعَةِ [٢] ، وَلَكَ مِنْ قُلُوبِنا عَقْدُ [٣] النَّدَمِ [٤] ، وَمِنْ أَلْسِنَتِنا صِدْقُ [٥] الاعْتِذارِ ، فَأَجِرْنا عَلى ما أَصَبْنا [٦] بِهِ مِنْ التَّفْرِيطِ ، أَجْراً نَسْتَدْرِكُ بِهِ الْفَضْلَ الْمَرْغُوبَ فِيهِ ، وَنَعْتاضُ [٧] بِهِ مِنْ إِحْرازِ الذُّخْرِ الْمَحْرُوصِ عَلَيْهِ ، وَأَوْجِبْ لَنا عُذْرَكَ عَلى ما قَصَّرْنا فِيهِ مِنْ حَقِّكَ ، وَابْلُغْ بِأَعْمارِنا ما بَيْنَ أَيْدِينا مِنْ [٨] شَهْرِ رَمَضانَ الْمُقْبِلِ.
فَاذا بَلَّغْتَناهُ فَأَعِنّا عَلى تَناوُلِ ما أَنْتَ أَهْلُهُ مِنَ الْعِبادَةِ ، وَأَدِّنا إِلَى الْقِيامِ بِما نَسْتَحِقُّهُ مِنَ الطَّاعَةِ ، وَأَجِرْ لَنا مِنْ صالِحِ الْعَمَلِ ما يَكُونُ دَرَكاً [٩] لِحَقِّكَ فِي الشَّهْرَيْنِ ، وَفِي شُهُورِ [١٠] الدَّهْرِ.
اللهُمَّ وَما أَلْمَمْنا [١١] بِهِ فِي شَهْرِنا هذا مِنْ لَمَمٍ [١٢] اوْ إِثْمٍ ، اوْ واقَعْنا [١٣] فِيهِ مِنْ ذَنْبٍ ، وَاكْتَسَبْنا فِيهِ مِنْ خَطِيئَةٍ ، عَنْ تَعَمُّدٍ [١٤] مِنَّا لَهُ ، أَوْ عَلى نِسْيانٍ ، ظَلَمْنا [١٥] فِيهِ أَنْفُسَنا ، أَوْ انْتَهَكْنا بِهِ حُرْمَةً [١٦] مِنْ غَيْرِنا ، فَاسْتُرْنا [١٧] بِسِتْرِكَ ،
[١] فلك الحمد إقرارا بالإساءة واعترافا (خ ل).
[٢] الإضاعة : الإهمال.
[٣] عقد : عهد.
[٤] عقد الندم (خ ل).
[٥] تصرف (خ ل).
[٦] أَصابنا (خ ل).
[٧] نعتاض : نأخذ العوض.
[٨] الى (خ ل).
[٩] دركا : لحوق ووصولا.
[١٠] من شهور (خ ل).
[١١] أَلممنا : باشرنا وأَحطنا.
[١٢] لمم : صغار الذنوب.
[١٣] وأَوقعنا (خ ل).
[١٤] على تعمد (خ ل).
[١٥] نسيان من ظلمنا (خ ل).
[١٦] أَو انتها كنا (خ ل) فيه (خ ل).
[١٧] فصل على محمد وآله واسترنا ، فاستره (خ ل).