الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة - السيّد بن طاووس - الصفحة ٣٧٩
اللهُمَّ امْدُدْ لِي فِي عُمْرِي ، وَأَوْسِعْ لِي فِي رِزْقِي ، وَأَصِحَّ جِسْمِي [١] ، وَبَلِّغْنِي أَمَلِي ، وَإِنْ كُنْتُ مِنَ الْأَشْقِياءِ فَامْحُنِي مِنَ الْأَشْقِياءِ وَاكْتُبْنِي مِنَ السُّعَداءِ ، فَإِنَّكَ قُلْتَ فِي كِتابِكَ الْمُنْزَلِ ، عَلى نَبِيِّكَ الْمُرْسَلِ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ (يَمْحُوا اللهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ). [٢] [٣]
ومن الدّعاء في هذه اللّيلة :
اللهُمَّ إِيَّاكَ تَعَمَّدْتُ [٤] اللَّيْلَةَ بِحاجَتِي ، وَبِكَ أَنْزَلْتُ فَقْرِي وَمَسْأَلَتِي ، تَسَعُنِي اللَّيْلَةَ رَحْمَتُكَ وَعَفْوُكَ ، فَأَنَا لِرَحْمَتِكَ مِنِّي لِعَمَلِي ، وَرَحْمَتُكَ وَمَغْفِرَتُكَ أَوْسَعُ مِنْ ذُنُوبِي ، وَاقْضِ لِي كُلَّ حاجَةٍ هِيَ لِي ، بِقُدْرَتِكَ عَلى ذلِكَ ، وَتَيْسِيرِهِ عَلَيْكَ.
فَانِّي لَمْ اصِبْ خَيْراً إِلاَّ مِنْكَ ، وَلَمْ يَصْرِفْ عَنِّي أَحَدٌ سُوءاً قَطُّ غَيْرُكَ ، وَلَيْسَ لِي رَجاءٌ لِدِينِي وَدُنْيايَ ، وَلا لِآخِرَتِي ، وَلا لِيَوْمِ فَقْرِي ، يَوْمَ أُدْلى فِي حُفْرَتِي ، وَيُفْرِدُنِي النَّاسُ بِعَمَلِي غَيْرَكَ ، يا رَبَّ الْعالَمِينَ [٥].
ومن دعاء ليلة ثلاث وعشرين :
اللهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ أَوْفَرِ (عِبادِكَ نَصِيباً) مِنْ كُلِّ خَيْرٍ أَنْزَلْتَهُ فِي هذِهِ اللَّيْلَةِ ، أَوْ أَنْتَ مُنْزِلُهُ ، مِنْ نُورٍ تَهْدِي بِهِ ، أَوْ رَحْمَةٍ تَنْشُرُها ، أَوْ رِزْقٍ تَقْسِمُهُ ، أَوْ بَلاءٍ تَدْفَعُهُ ، أَوْ ضُرٍّ تَكْشِفُهُ ، وَاكْتُبْ لِي ما كَتَبْتَ لِأَوْلِيائِكَ الصَّالِحِينَ ، الَّذِينَ اسْتَوْجَبُوا مِنْكَ الثَّوابَ ، وَأَمِنُوا بِرِضاكَ عَنْهُمْ مِنْكَ الْعِقابَ ، يا كَرِيمُ يا كَرِيمُ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَافْعَلْ بِي ذلِكَ ، بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ [٦].
ومن الدّعاء في هذه اللّيلة :
أَسْأَلُكَ مَسْأَلَةَ الْمِسْكِينِ الْمُسْتَكِينِ ، وَأَبْتَهِلُ إِلَيْكَ ابْتِهالَ الْمُذْنِبِ الْبائِسِ
[١] أصحّ لي جسمي (خ ل).
[٢] الرعد : ٣٩.
[٣] عنه البحار ٩٨ : ١٦٢.
[٤] إليك تعمدت (خ ل).
[٥] عنه البحار ٩٨ : ١٦٣.
[٦] عنه البحار ٩٨ : ١٦٣.