الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة - السيّد بن طاووس - الصفحة ٢٥٧
وَيا مُرْسِلَ الرِّياحِ مِنْ مَعادِنِها ، وَيا ناشِرَ الْبَرَكاتِ مِنْ مَواضِعِها ، وَيا مَنْ خَصَّ نَفْسَهُ بِشُمُوخِ الرِّفْعَةِ ، فَأَوْلِياؤُهُ بِعِزَّتِهِ يَتَعَزَّزُونَ ، وَيا مَنْ وَضَعَ نِيرَ [١] الْمَذَلَّةِ عَلى أَعْناقِ الْمُلُوكِ ، فَهُمْ مِنْ سَطَوَاتِهِ خائِفُونَ.
أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي هُوَ مِنْ نُورِكَ ، وَأَسْأَلُكَ بِنُورِكَ الَّذِي هُوَ مِنْ كَيْنُونَتِكَ [٢] ، وَأَسْأَلُكَ بِكَيْنُونَتِكَ الَّتِي هِيَ مِنْ كِبْرِيائِكَ ، وَأَسْأَلُكَ بِكِبْرِيائِكَ الَّتِي هِيَ مِنْ عَظَمَتِكَ ، وَأَسْأَلُكَ بِعَظَمَتِكَ الَّتِي هِيَ مِنْ عِزَّتِكَ ، وَأَسْأَلُكَ بِعِزَّتِكَ الَّتِي لا تُرامُ ، وَبِقُدْرَتِكَ الَّتِي خَلَقْتَ بِها خَلْقَكَ ، فَهُمْ لَكَ مُذْعِنُونَ.
وَبِاسْمِكَ الْأَجَلِّ الْأَعْظَمِ الْمُبِينِ ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَأَنْ تَقْضِيَ عَنِّي دَيْنِي ، وَتُغْنِيَنِي مِنَ الْفَقْرِ ، وَتُمَتِّعَنِي بِسَمْعِي وَبَصَرِي ، وَتَجْعَلَهُما الْوارِثَيْنِ مِنِّي ، وَأَنْ تَرْزُقْنِي مِنْ فَضْلِكَ الْواسِعِ ، مِنْ حَيْثُ أَحْتَسِبُ وَمِنْ حَيْثُ لا أَحْتَسِبُ ، فَإِنَّهُ لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاَّ بِكَ ، يا اللهُ يا رَبِّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغْفِرْ لِي وَلِكُلِّ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ ، يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ [٣].
دعاء آخر في هذا اليوم :
اللهُمَّ قَوِّنِي فِيهِ [٤] عَلى إِقامَةِ أَمْرِكَ ، وَأَذِقْنِي [٥] فِيهِ حَلاوَةَ ذِكْرِكَ ، وَأَوْزِعْنِي فِيهِ أَداءَ [٦] شُكْرِكَ [٧] ، يا خَيْرَ النَّاصِرِينَ [٨].
[١] قهر (خ) ، أَقول : نير : هي الخشبة المعترضة في عنقي الثورين بأداتها ، تسمى بالفارسية : يوغ.
[٢] كينونيّتك ، بكينونيتك (خ ل).
[٣] عنه البحار ٩٨ : ٢١.
[٤] وفقني في هذا اليوم (خ ل).
[٥] ارزقني (خ ل).
[٦] اوزعني لأداء (خ ل).
[٧] بكرمك ، واحفظني بحفظك وسترك ، يا أبصر الناظرين برحمتك يا أَرحم الراحمين (خ ل).
[٨] عنه البحار ٩٨ : ٢٢.