الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة - السيّد بن طاووس - الصفحة ١٧٥
يا مَفْزَعِي عِنْدَ كُرْبَتِي ، وَيا غَوْثِي عِنْدَ شِدَّتِي ، إِلَيْكَ فَزِعْتُ وَبِكَ اسْتَغَثْتُ وَ [بِكَ] [١] لُذْتُ وَلا أَلُوذُ بِسِوَاكَ ، وَلا أَطْلُبُ الْفَرَجَ إِلاّ بِكَ وَمِنْكَ ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَغِثْنِي ، وَفَرِّجْ عَنِّي ، يا مَنْ يَقْبَلُ الْيَسِيرَ وَيَعْفُو عَنِ الْكَثِيرِ ، اقْبَلْ مِنِّي الْيَسِيرَ وَاعْفُ عَنِّي الْكَثِيرَ ، إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.
اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيْماناً تُباشِرُ بِهِ قَلْبِي ، وَيَقِيناً [٢] حَتَّى أَعْلَمَ أَنَّهُ لَنْ يُصِيبَنِي إِلاّ ما كَتَبْتَ لِي ، وَرَضِّنِي مِنَ الْعَيْشِ بِما قَسَمْتَ لِي ، يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ. [٣]
دعاء آخر في السحر :
رويناه بإسنادنا إِلى جدّي أَبي جعفر الطوسي ، بإسناده إِلى عليّ بن الحسن بن فضّال من كتاب الصّيام ، ورواه أَيضا ابن أَبي قرَّة في كتابه ، واللّفظ واحد ، فقالا معا :
عن أَيّوب بن يقطين أَنّه كتب إِلى أَبي الحسن الرِّضا ٧ يسأله أَن يصحّح له هذا الدُّعاء ، فكتب إِليه : نعم ، وهو دعاء أَبي جعفر ٧ بالأسحار في شهر رمضان ، قال أَبي : قال أَبو جعفر ٧ : لو يعلم النّاس من عظم هذه المسائل عند الله ، وسرعة إِجابته لصاحبها ، لاقتتلوا عليه ولو بالسّيوف ، والله يختصّ برحمته من يشاء.
وقال أَبو جعفر ٧ : لو حلفت لبررت أَنّ اسم الله الأعظم قد دخل فيها ، فإذا دعوتهم فاجتهدوا في الدُّعاء فإنّه من مكنون العلم ، واكتموه إِلاّ من أَهله ، وليس من أَهله المنافقون والمكذّبون والجاحدون ، وهو دعاء المباهلة ، تقول :
اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ بَهائِكَ بِأَبْهاهُ وَكُلُّ بَهائِكَ بَهِيٌّ ، اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِبَهائِكَ كُلِّهِ ، اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ جَمالِكَ بِأَجْمَلِهِ وَكُلُّ جَمالِكَ جَمِيلٌ ، اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِجَمالِكَ كُلِّهِ ، اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ جَلالِكَ بِأَجَلِّهِ وَكُلُ
[١] من الصحيفة.
[٢] يقينا صادقا (خ ل).
[٣] عنه البحار ٩٨ : ٨٢ ـ ٩٣ ، رواه الشيخ في مصباح المتهجد ٢ : ٥٨٢ ـ ٥٩٨ ، أَورده الكفعمي في مصباحه : ٥٨٨ ، بلد الأمين : ٢٠٥ ، وفي الصحيفة السجادية ، الدعاء ١١٦ : ٢١٤.