الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة - السيّد بن طاووس - الصفحة ٣١٤
ثمَّ تصلّي ركعتين وتقول :
اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاجْعَلْنِي مِنْ أَوْفَرِ عِبادِكَ نَصِيباً مِنْ كُلِّ خَيْرٍ أَنْزَلْتَهُ فِي هذِهِ اللَّيْلَةِ ، أَوْ أَنْتَ مُنْزِلُهُ ، مِنْ نُورٍ تَهْدِي بِهِ ، أَوْ رَحْمَةٍ تَنْشُرُها ، وَمِنْ رِزْقٍ تَبْسُطُهُ ، وَمِنْ ضُرٍّ تَكْشِفُهُ ، وَمِنْ بَلاءٍ تَرْفَعُهُ ، وَمِنْ سُوءٍ تَدْفَعُهُ ، وَمِنْ فِتْنَةٍ تَصْرِفُها ، وَاكْتُبْ لِي ما كَتَبْتَ لِأَوْلِيائِكَ الصَّالِحِينَ ، الَّذِينَ اسْتَوْجَبُوا مِنْكَ الثَّوابَ ، وَآمَنُوا بِرِضاكَ عَنْهُمْ مِنْكَ الْعَذابَ.
يا كَرِيمُ يا كَرِيمُ يا كَرِيمُ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ ، وَاغْفِرْ لِي ذَنْبِي ، وَبارِكْ لِي فِي كَسْبِي ، وَقَنِّعْنِي بِما رَزَقْتَنِي ، وَلا تَفْتِنِّي بِما زَوَيْتَ عَنِّي [١].
ثمّ تصلّي ركعتين وتقول :
اللهُمَّ إِلَيْكَ نَصَبْتُ يَدِي ، وَفِيما عِنْدَكَ عَظُمَتْ رَغْبَتِي ، فَاقْبَلْ يا سَيِّدِي [٢] تَوْبَتِي ، وَارْحَمْ ضَعْفِي ، وَاغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي ، وَاجْعَلْ لِي فِي كُلِّ خَيْرٍ نَصِيباً ، وَإِلى كُلِّ خَيْرٍ سَبِيلاً ، اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكِبْرِ ، وَمَواقِفِ الْخِزْيِ فِي الدُّنْيا وَالآخِرَةِ.
اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغْفِرْ لِي ما سَلَفَ مِنْ ذُنُوبِي ، وَاعْصِمْنِي فِيما بَقِيَ مِنْ عُمْرِي ، وَأَوْرِدْ [٣] عَلَيَّ أَسْبابَ طاعَتِكَ وَاسْتَعْمِلْنِي بِها ، وَاصْرِفْ عَنِّي أَسْبابَ مَعْصِيَتِكَ ، وَحُلْ بَيْنِي وَبَيْنَها ، وَاجْعَلْنِي وَأَهْلِي وَوَلَدِي (وَمالِي) [٤] فِي وَدائِعِكَ الَّتِي لا تَضِيعُ ، وَاعْصِمْنِي مِنَ النَّارِ.
وَاصْرِفْ عَنِّي شَرَّ فَسَقَةِ الْجِنِّ وَالإِنْسِ [٥] ، وَشَرَّ كُلِّ ذِي شَرٍّ ، وَشَرَّ كُلِّ ضَعِيفٍ أَوْ شَدِيدٍ مِنْ خَلْقِكَ ، وَشَرَّ كُلِّ دابَّةٍ أَنْتَ آخِذٌ بِناصِيَتِها ، إِنَّكَ عَلى
[١] عنه البحار ٩٨ : ١٢٣.
[٢] ومولاي (خ ل).
[٣] اردد (خ ل).
[٤] ليس في بعض النسخ.
[٥] شرّ فسقة العرب والعجم وشرّ فسقة الجنّ والانس (خ ل).