الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة - السيّد بن طاووس - الصفحة ٢٨٢
الْكِتابِ ، وَصَلَّى اللهُ عَلى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَآلِهِ وَسَلَّمَ كَثِيراً [١].
دعاء آخر في هذه اللّيلة ، وهو ما رويناه بإسنادنا إلى محمّد بن أبي قرّة في كتابه عمل شهر رمضان ، فقال : دعاء اللّيلة الثانية عشرة منه :
اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَعاقِدِ الْعِزِّ مِنْ عَرْشِكَ ، وَمُنْتَهى الرَّحْمَةِ مِنْ كِتابِكَ ، وَبِاسْمِكَ الْأَعْظَمِ ، وَكَلِماتِكَ التَّامَّةِ الَّتِي لا يُجاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَلا فاجِرٌ ، فَإِنَّكَ لا تَبِيدُ وَلا تَنْفَدُ ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَتَقَبَّلْ مِنِّي ، وَمِنْ جَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ صِيامَ شَهْرِ رَمَضانَ وَقِيامَهُ ، وَتَفُكَّ رِقابَنا مِنَ النَّارِ.
اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاجْعَلْ قَلْبِي بارّاً ، وَعَمَلِي سارّاً ، وَرِزْقِي دارّاً ، وَحَوْضَ نَبِيِّكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ السَّلامُ لِي قَراراً وَمُسْتَقَرّاً ، وَتُعَجِّلُ فَرَجَ آلِ مُحَمَّدٍ فِي عافِيَةٍ ، يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ [٢].
دعاء في هذه اللَّيلة مرويّ عن النبيّ ٦ :
اللهُمَّ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ، وَأَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ، وَأَنْتَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ، لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً يَبْقى وَلا يَفْنى ، وَلَكَ الشُّكْرُ شُكْراً يَبْقى وَلا يَفْنى ، وَأَنْتَ الْحَيُّ الْحَكِيمُ [٣] الْعَلِيمُ.
أَسْأَلُكَ بِنُورِ وَجْهِكَ الْكَرِيمِ ، وَبِجَلالِكَ الَّذِي لا يُرامُ ، وَبِعِزَّتِكَ الَّتِي لا تُقْهَرُ ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَنْ تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمَنِي ، إِنَّكَ أَنْتَ أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ [٤].
وروي عن الصّادق ٧ أنَّ الإنجيل أنزل في اثنتي عشرة ليلة مضت من شهر رمضان.
قلت أنا : فلها زيادة في التعظيم ، وذكر المفيد في التواريخ الشرعيّة أنَّ الإنجيل انزل
[١] عنه البحار ٩٨ : ٣٣.
[٢] عنه البحار ٩٨ : ٣٤.
[٣] الحليم (خ ل).
[٤] عنه البحار ٩٨ : ٣٤.