الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة - السيّد بن طاووس - الصفحة ٤٧٨
وروينا بإسنادنا إلى هارون بن موسى التلعكبري ; ، بإسناده إلى حريز بن عبد الله ، عن زرارة بن أعين ، عن أبي جعفر ٧ قال : كان أمير المؤمنين صلوات الله عليه لا يخرج يوم الفطر حتّى يطعم ويؤدّي الإفطار ، وكان لا يأكل يوم الأضحى شيئا حتّى يأكل من أضحيّته ، قال أبو جعفر : وكذلك [١] نحن [٢].
فصل (٦)
فيما نذكره ممّا يكون الإفطار عليه وكيفيّة النيّة
روى ابن أبي قرّة بإسناده عن الرجل ٧ قال : كل تمرات يوم الفطر ، فان حضرك قوم من المؤمنين ، فأطعمهم مثل ذلك [٣].
ومن ذلك ما رويناه بإسنادنا إلى محمد بن يعقوب الكليني بإسناده إلى علي بن محمد بن سليمان النوفلي قال : قلت لأبي الحسن ٧ : انّي أفطرت يوم الفطر على طين وتمر ، قال لي : جمعت بركة وسنة [٤].
يعني بذلك التربة المقدسة على صاحبها السلام.
أقول : وليكن نيّته في إفطاره يوم العيد امتثال أمر الله جلّ جلاله المجيد ، فيكون في عبادة وسعادة في إطعامه كما كان في صيامه.
فصل (٧)
فيما نذكره من وقت خروجه إلى صلاة العيد
رويناه بإسنادنا إلى يونس بن عبد الرحمن ، عن عبد الله بن مسكان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ٧ قال : كان رسول الله صَلَّى اللهُ عَليه وآله يخرج بعد طلوع الشمس [٥].
[١] في الفقيه : كذلك نفعل نحن.
[٢] عنه البحار ٩٠ : ٣٧٢ ، رواه الصدوق في الفقيه ١ : ٣٢١.
[٣] عنه الوسائل ٧ : ٤٤٥ ، البحار ٩١ : ١٢٤.
[٤] رواه الكليني في الكافي ٤ : ١٧٠ ، والصدوق في الفقيه ٢ : ١١٣ ، عنهما الوسائل ٧ : ٤٤٥.
[٥] عنه الوسائل ٧ : ٤٥٢ ، البحار ٩٠ : ٣٧١.