الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة - السيّد بن طاووس - الصفحة ١٤١
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يَخْلُقُ وَلَمْ يُخْلَقْ ، وَيَرْزُقُ وَلَمْ يُرْزَقْ ، وَيُطْعِمُ وَلا يُطْعَمُ ، وَيُمِيتُ الأَحْياءَ وَيُحْيِي الْمَوْتى ، وَهُوَ حَيٌّ لا يَمُوتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ ، وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ ، وَأَمِينِكَ وَصَفيِّكَ وَحَبِيبِكَ [١] ، وَخِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ ، وَحافِظِ سِرِّكَ ، وَمُبَلِّغِ رِسالاتِكَ [٢] ، افْضَلَ وَاحْسَنَ وَاجْمَلَ ، وَاكْمَلَ وَأَزْكَى وَأَنْمى ، وَاطْيَبَ وَاطْهَرَ وَأَسْنى ، وَاكْثَرَ [٣] ما صَلَّيْتَ وَبارَكْتَ وَتَرَحَّمْتَ وَتَحَنَّنْتَ وَسَلَّمْتَ عَلى أَحَدٍ مِنْ عِبادِكَ [٤] وَأَنْبِيائِكَ وَرُسُلِكَ وَصَفْوَتِكَ وَاهْلِ الْكَرامَةِ عَلَيْكَ مِنْ خَلْقِكَ.
اللهُمَّ صَلِّ عَلَى عَلِيٍّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَوَصِيِّ رَسُولِ رَبِّ الْعالَمِينَ (عَبْدِكَ وَوَلِيِّكَ وَأَخِي رَسُولِكَ وَحُجَّتِكَ عَلى خَلْقِكَ وَآيَتِكَ الْكُبْرى وَالنَّبَإِ الْعَظِيمِ) [٥] ، وَصَلِّ عَلَى الصِّدِّيقَةِ الطَّاهِرَةِ فاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِساءِ الْعالَمِينَ ، وَصَلِّ عَلى سِبْطَيِ الرَّحْمَةِ وَإِمامَيِ الْهُدى الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ سَيِّدَيْ شَبابِ اهْلِ الْجَنَّةِ ، وَصَلِّ عَلى أَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ ، عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، وَجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، وَمُوسى بْنِ جَعْفَرٍ ، وَعَلِيِّ بْنِ مُوسى ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، وَعَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ ، وَالْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ، وَالْخَلَفِ الْمَهْدِيِّ ، حُجَجِكَ عَلى عِبادِكَ وَأُمَنائِكَ فِي بِلادِكَ صَلاةً كَثِيرَةً دائِمَةً.
اللهُمَّ وَصَلِّ عَلى وَلِيِّ امْرِكَ الْقائِمِ الْمُؤَمَّلِ وَالْعَدْلِ الْمُنْتَظَرِ وَحُفَّةُ [٦] بِمَلائِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ وَأَيِّدْهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ يا رَبِّ الْعالَمِينَ ، اللهُمَّ اجْعَلْهُ الدَّاعِيَ
[١] خليلك (خ ل).
[٢] رسالتك (خ ل).
[٣] أكبر (خ ل).
[٤] خلقك (خ ل).
[٥] ليس في بعض النسخ.
[٦] احففه (خ ل).