الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة - السيّد بن طاووس - الصفحة ٣٤٦
الأعين ، وأَنتم فيها خالدون [١].
ومن هذا الكتاب عن الباقر ٧ : من أَحيا ليلة القدر غفرت له ذنوبه ، ولو كانت ذنوبه عدد نجوم السّماء ومثاقيل الجبال ، ومكائيل البحار [٢].
ذكر نشر المصحف الشريف ودعائه :
رويناه بإسنادنا إِلى حريز بن عبد الله السّجستاني ، عن أَبي جعفر ٧ قال : تأخذ المصحف في ثلاث ليال من شهر رمضان ، فتنشره وتضعه بين يديك وتقول :
اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِكِتابِكَ الْمُنْزَلِ ، وَما فِيهِ وَفِيهِ اسْمُكَ الْأَكْبَرُ [٣] ، وَأَسْماؤُكَ الْحُسْنى وَما يُخافُ وَيُرْجى ، أَنْ تَجْعَلَنِي مِنْ عُتَقائِكَ [٤] مِنَ النَّارِ ، وتدعو بما بدا لك من حاجة [٥].
ذكر دعاء آخر للمصحف الشريف :
ذكرنا إِسناده وحديثه في كتاب إِغاثة الداعي ، ونذكرها هنا المراد منه ، وهو عن مولانا الصّادق صلوات الله عليه ، قال : خذ المصحف فدعه على رأسك وقل :
اللهُمَّ بِحَقِّ هذا الْقُرْآنِ ، وَبِحَقِّ مَنْ أَرْسَلْتَهُ بِهِ ، وَبِحَقِّ كُلِّ مُؤْمِنٍ مَدَحْتَهُ فِيهِ ، وَبِحَقِّكَ عَلَيْهِمْ فَلا أَحَدَ أَعْرَفُ بِحَقِّكَ مِنْكَ ، بِكَ يا اللهُ ـ عشر مرّات.
ثمّ تقول : بِمُحَمَّدٍ ـ عشر مرّات ، بِعَلِيٍّ ـ عشر مرّات ، بِفاطِمَةَ ـ عشر مرّات ، بِالْحَسَنِ ـ عشر مرّات ، بِالْحُسَيْنِ ـ عشر مرّات ، بِعَلِيِّ ابْنِ الْحُسَيْنِ ـ عشر مرّات ، بِمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ـ عشر مرّات ، بِجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ـ عشر مرّات ، بِمُوسى بْنِ جَعْفَرٍ ـ عشر مرّات ، بِعَلِيِّ بْنِ مُوسى ـ عشر مرّات ، بِمُحَمَّدِ ابْنِ عَلِيٍّ ـ عشر مرّات ،
[١] عنه البحار ٩٨ : ١٤٥ ، عنه صدره الوسائل ٨ : ٢١ ، المستدرك ٧ : ٤٥٦.
[٢] عنه المستدرك ٧ : ٤٥٧ ، الوسائل ٨ : ٢١ ، البحار ٩٨ : ١٤٦ ، رواه الصدوق في فضائل الأشهر الثلاثة : ١١٨ ، عنه الوسائل ١٠ : ٣٥٨.
[٣] الأعظم (خ ل).
[٤] طلقائك (خ ل).
[٥] عنه البحار ٩٨ : ١٤٦.