الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة - السيّد بن طاووس - الصفحة ٤٢٩
اللهُمَّ وَاكْتُبْ [١] لَنا مِثْلَ أُجُورِ مَنْ صامَهُ بِنِيَّةٍ ، أَوْ تَعَبَّدَ لَكَ فِيهِ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ.
اللهُمَّ إِنّا نَتُوبُ إِلَيْكَ فِي يَوْمِ فِطْرِنا الَّذِي جَعَلْتَهُ لِلْمُسْلِمِينَ ، عِيداً وَسُرُوراً ، وَلِأَهْلِ مِلَّتِكَ [٢] مَجْمَعاً وَمُحْتَشَداً ، مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ أَذْنَبْناهُ ، أَوْ سُوءٍ أَسْلَفْناهُ ، أَوْ خَطَرَةٍ [٣] شَرٍّ اضْمَرْناهُ ، أَوْ عَقِيدَةِ سُوءٍ اعْتَقَدْناها ، تَوْبَةَ مَنْ لا يَنْطَوِي عَلى رُجُوعٍ إِلى ذَنْبٍ ، وَلا عود بَعْدَها فِي خَطِيئَةٍ [٤] ، تَوْبَةً نَصُوحاً خَلَصَتْ مِنَ الشَّكِّ وَالارْتِيابِ ، فَتَقَبَّلْها مِنّا ، وَارْضَ بِها عَنّا وَثَبِّتْنا عَلَيْها.
اللهُمَّ ارْزُقْنا خَوْفَ غَمِ [٥] الْوَعِيدَ وَشَوْقَ ثَوابِ الْمَوْعُودِ ، حَتّى نَجِدَ لَذَّةَ ما نَدْعُوكَ بِهِ ، وَكَآبَةَ ما نَسْتَجِيرُكَ [٦] مِنْهُ ، وَاجْعَلْنا عِنْدَكَ مِنَ التَّوَّابِينَ ، الَّذِينَ أَوْجَبْتَ لَهُمْ مَحَبَّتَكَ ، وَقَبِلْتَ مِنْهُمْ مُراجَعَةَ طاعَتِكَ ، يا أَعْدَلَ الْعادِلِينَ.
اللهُمَّ تَجاوَزْ عَنْ آبائِنا وَأُمَّهاتِنا ، وَأَهْلِ دِينِنا جَمِيعاً ، مَنْ سَلَفَ مِنْهُمْ وَمَنْ غَبَرَ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ.
اللهُمَّ وَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ نَبِيِّنا وَآلِهِ ، كَما صَلَّيْتَ عَلى مَلائِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ ، وَصَلِّ عَلَيْهِ وَآلِهِ كَما صَلَّيْتَ عَلى أَنْبِيائِكَ الْمُرْسَلِينَ [٧] ، وَعِبادِكَ الصَّالِحِينَ ، وَسَلِّمْ عَلى آلِهِ كَما سَلَّمْتَ عَلى آلِ يس ، وَصَلِّ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ ، صَلاةً تَبْلُغُنا بَرَكَتُها ، وَيَنالُنا نَفْعُها ، وَتَغْمُرُنا بِأَسْرِها ، وَيُسْتَجابُ بِها دُعاؤُنا ، إِنَّكَ أَكْرَمُ مَنْ رُغِبَ إِلَيْهِ [٨] ، وَأَعْطى مَنْ سُئِلَ مِنْ فَضْلِهِ ، وَأَنْتَ عَلى كُلِ
[١] اللهم صلّ على محمد وآله واكتب (خ ل).
[٢] وللمؤمنين (خ ل).
[٣] خاطر (خ ل).
[٤] ولا يعود بعدها في خطيئته (خ ل).
[٥] عقاب (خ ل).
[٦] نستجير بك (خ ل).
[٧] المطهرين (خ ل).
[٨] واكفي من توكل عليه (خ ل).