الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة - السيّد بن طاووس - الصفحة ٧
حياة المؤلف :
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
هو السيد علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد [١] بن إسحاق [٢] بن الحسن بن محمد بن سليمان بن داود [٣] بن الحسن المثنى بن الحسن بن علي بن أبي طالب ٨.
ولد رضوان الله عليه في الحلّة قبل ظهر يوم الخميس في منتصف محرّم سنة ٥٨٩ ه ونشأ بها ـ يحدّث نفسه عن تاريخ نشأته ودراسته في كشف المحجّة ـ ثمّ هاجر إلى بغداد وأقام فيها نحوا من ١٥ سنة في زمن العباسيّين ، وعاد في أواخر عهد المستنصر المتوفّى سنة ٦٤٠ ه إلى الحلّة ، فبقي هناك مدّة من الزمن ثم انتقل إلى المشهد الغروي ، فبقي فيها ثلاث سنين.
ثم انتقل إلى كربلاء فبقي هناك ثلاث سنين ، ثم انتقل إلى الكاظمين فبقي فيها ثلاث سنين ، وكان عازما على مجاورة سامّراء أيضا ثلاث سنين ، وكان سامراء يومئذ كصومعة في بريّة ، ثم عاد إلى بغداد سنة ٦٥٢ ه باقتضاء المصالح في دولة المغول ، وبقي فيها إلى حين احتلال المغول
[١] يكنى أبا عبد الله ولقب بالطاوس ، لانه كان مليح الصورة وقدماه غير مناسبة لحسن صورته ، وهو أول من ولي النقابة بسورا.
[٢] قال النوري في المستدرك ٣ : ٤٦٦ عن مجموعة الشهيد الأول : «كان إسحاق يصلي في اليوم والليلة خمسمائة ركعة عن والده».
[٣] في عمدة الطالب : ١٧٨ : كان داود رضيع الامام الصادق ٧ حبسه المنصور وأراد قتله ففرّج الله تعالى عنه بالدعاء الذي علّمه الصادق لامّه ويعرف بدعاء أم داود في النصف من رجب مذكور العمل به في الإقبال وغيره.