الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة - السيّد بن طاووس - الصفحة ٦٥
اللهُمَّ قَدْ حَضَرَ شَهْرُ رَمَضانَ ، وَقَد افْتَرَضْتَ عَلَيْنا صِيامَهُ وَانْزَلْتَ فيهِ الْقُرْآنَ هُدىً لِلنّاسِ وَبَيِّناتٍ مِنَ الْهُدى وَالْفُرْقانِ.
اللهُمَّ أَعِنَّا عَلى صِيامِهِ وَتَقَبَّلْهُ مِنّا ، وَسَلِّمْنا فيهِ وَسَلِّمْنا مِنْهُ وَسَلِّمْهُ لَنا [١] ، في يُسْرٍ مِنْكَ وَعافِيَةٍ ، انَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، يا رَحْمنُ يا رَحِيمُ.[٢]
ثم قل ما رويناه بإسنادنا إلى أبي المفضل محمد بن عبد المطلب الشيباني رحمة الله عليه من كتاب أماليه من الجزء الثالث ، بإسناده إلى الفضيل بن يسار ، عن أبي عبد الله ٧ ، عن آبائه : قال :
كان علي ٧ إذا كان بالكوفة يخرج والناس معه يتراءى هلال شهر رمضان، فإذا رآه قال:
اللهُمَّ أَهلهُ عَلَيْنا بِالأَمْنِ وَالايمانِ ، وَالسَّلامَةِ وَالاسْلامِ ، وَصِحَّةٍ مِنَ السُّقْمِ ، وَفَراغٍ لِطاعَتِكَ مِنَ الشُّغْلِ ، وَاكْفِنا بِالْقَلِيلِ مِنَ النَّوْمِ.[٣]
ثم قل ما روي عن أبي الحسن الأول ٧ قال : إذا رأيت الهلال فقل :
اللهُمَّ قَدْ حَضَرَ شَهْرُ رَمَضَانَ ، وَقَدِ افْتَرَضْتَ عَلَيْنا صِيامَهُ وَقِيامَهُ ، فَأَعِنَّا عَلى صِيامِهِ وَقِيامِهِ ، وَتَقَبَّلْهُ مِنَّا ، وَسَلِّمْنا فيهِ وَسَلِّمْهُ لَنا ، في يُسْرٍ مِنْكَ وَعافِيَةٍ ، انَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَديرٌ ، يا ارْحَمَ الرّاحِمِينَ.[٤]
ثم قل ما روي عن أمير المؤمنين ٧ انّه قال : إذا رأيت الهلال فلا تبرح [٥] وقل :
اللهُمَّ انِّي اسْأَلُكَ خَيْرَ هذا الشَّهْرِ وَفَتْحَهُ ، وَنُورَهُ وَنَصْرَهُ ، وَبَرَكَتَهُ وَطَهُورَهُ ورِزْقَهُ ، اللهُمَّ انِّي اسْأَلُكَ خَيْرَ ما فيهِ وَخَيْرَ ما بَعْدَهُ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ ما فيهِ
[١] سلّمه لنا : هي ان لا يغم الهلال في أوّله أو آخره فيلتبس علينا الصوم والفطر.
[٢] عنه المستدرك ٧ : ٤٤٠ ، رواه الكليني في الكافي ٤ : ٧٤ ، أورده العياشي في تفسيره ١ : ٨٠ مع اختلاف ، عنه البحار ٩٦ : ٣٨٣.
[٣] عنه المستدرك ٧ : ٤٤٢ ، رواه مع اختلاف في الكافي ٤ : ٧٤.
[٤] عنه المستدرك ٧ : ٤٤٢.
[٥] برح المكان ومنه : زال عنه.