الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة - السيّد بن طاووس - الصفحة ٤٤٠
وَالْأَمْواتِ ، وَأَدْخِلْ عَلى أَسْلافِنا مِنْ أَهْلِ الإِيمانِ الرَّوْحَ وَالرَّحْمَةَ [١] ، وَالضِّياءَ وَالْمَغْفِرَةَ.
اللهُمَّ انْصُرْ جُيُوشَ الْمُسْلِمِينَ ، وَاسْتَنْقِذْ أُساراهُمْ ، وَاجْعَلْ جائِزَتَكَ لَهُمْ جَنَّاتَ النَّعِيمِ.
اللهُمَّ اطْوِ لِحُجّاجِ بَيْتِكَ الْحَرامِ وَعُمّاره الْبُعْدَ ، وَسَهِّلْ لَهُمُ الْحُزْنَ ، وَارْجِعْهُمْ غانِمِينَ مِنْ كُلِّ بِرٍّ ، مَغْفُوراً لَهُمْ كُلَّ ذَنْبٍ ، وَمَنْ أَوْجَبْتَ عَلَيْهِ الْحَجَّ مِنْ امَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ فَيَسِّرْ لَهُ ذلِكَ ، وَاقْضِ عَنْهُ فَرِيضَتَكَ ، وَتَقَبَّلْها مِنْهُ ، آمِينَ رَبَّ الْعالَمِينَ.
اللهُمَّ وَفَرِّجْ عَنْ مَكْرُوبِي امَّةِ أَحْمَدَ ، وَمَنْ كانَ مِنْهُمْ فِي غَمٍّ أَوْ هَمٍّ ، أَوْ ضَنْكٍ أَوْ مَرَضٍ ، فَفَرِّجْ عَنْهُ ، وَأَعْظِمْ أَجْرَهُ.
اللهُمَّ وَكَما سَأَلْتُكَ فَافْعَلْ ذلِكَ بِنا ، وَبِجمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ ، وَأَشْرِكْنا فِي صالِحِ دُعائِهِمْ ، وَأَشْرِكْهُمْ فِي صالِحِ دُعائِنا.
اللهُمَّ اجْعَلْ [٢] بَعْضَنا عَلى بَعْضٍ بَرَكَةً ، اللهُمَّ وَما سَأَلْناكَ أَوْ لَمْ نَسْأَلْكَ ، مِنْ جَمِيعِ الْخَيْرِ كُلِّهِ فَأَعْطِناهُ ، وَما نَعُوذُ بِكَ مِنْهُ ، أَوْ لَمْ نَعُذْ مِنْ جَمِيعِ الشَّرِّ كُلِّهِ ، فَأَعِذْنا مِنْهُ بِرَحْمَتِكَ ، وَ (آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنا عَذابَ النَّارِ).
اللهُمَّ وَاجْمَعْ لَنا خَيْرَ الآخِرَةِ وَالدُّنْيا وَأَعِذْنا مِنْ شَرِّهِما ، يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ [٣].
وداع آخر لشهر رمضان وجدناه في نسخة عتيقة بخطّ الرّضي الموسويّ :
اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَحَبِّ ما دُعِيتَ بِهِ ، وَأَرْضى ما رَضِيتَ بِهِ عَنْ مُحَمَّدٍ
[١] الراحة (خ ل).
[٢] واجعل (خ ل).
[٣] عنه البحار ٩٨ : ١٨٤ ـ ١٨١.