الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة - السيّد بن طاووس - الصفحة ٣٩٧
الباب الثلاثون
فيما نذكره ممّا يختص بالليلة السادسة والعشرين من شهر رمضان
فمن ذلك الغسل الّذي قدّمناه في كلّ ليلة من هذا الشهر.
ومن ذلك صلاة الثلاثين ركعة وأدعيتها ، ثمان منها بين العشاءين ، واثنان وعشرون بعد العشاء الآخرة ، وقد تقدّم وصف هذه الثلاثين ركعة وأدعيتها ، عشرون منها في أوّل ليلة من الشّهر ، وعشر ركعات في جملة صلاة ليلة تسع عشرة.
ومن ذلك ما يختصّ بهذه اللّيلة من الدّعاء برواية محمّد بن أبي قرّة ; ، دعاء ليلة ستّ وعشرين :
يا جاعِلَ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ آيَتَيْنِ ، يا مَنْ مَحا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلَ آيَةَ النَّهارِ مُبْصِرَةً ، لِيَبْتَغُوا فَضْلاً مِنْهُ وَرِضْواناً ، يا مُفَصِّلَ كُلِّ شَيْءٍ تَفْصِيلاً ، يا اللهُ يا واحِدُ ، يا اللهُ ، يا وَهَّابُ ، يا اللهُ يا جَوادُ ، يا اللهُ يا اللهُ ، يا اللهُ يا اللهُ ، يا اللهُ يا اللهُ يا اللهُ ، لَكَ الْأَسْماءُ الْحُسْنى وَالْأَمْثالُ الْعُلْيا ، وَالْكِبْرِياءُ وَالآلاءُ وَالنَّعْماءُ.
أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ إِنْ كُنْتَ قَضَيْتَ فِي هذِهِ اللَّيْلَةِ تَنَزُّلَ الْمَلائِكَةِ وَالرُّوحِ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ حَكِيمٍ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَاجْعَلْ اسْمِي فِي السُّعَداءِ ، وَرُوحِي مَعَ الشُّهَداءِ ، وَإِحْسانِي فِي عِلِّيِّينَ ، وَإِساءَتِي مَغْفُورَةً ، وَأَنْ تَهَبَ لِي يَقِيناً تُباشِرُ بِهِ قَلْبِي ، وَإِيماناً يُذْهِبُ الشَّكَّ عَنِّي ، وَتُرْضِيَنِي بِما قَسَمْتَ لِي ، وَآتِنِي فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً ، وَقِنِي