الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة - السيّد بن طاووس - الصفحة ٣٩٣
الباب التاسع والعشرون
فيما نذكره مما يختص بالليلة الخامسة والعشرين من شهر رمضان
فمن ذلك الغسل المشار إليه في كل ليلة من العشر الأواخر ، وقد قدّمنا رواية بذلك في عمل ليلة إحدى وعشرين.
ومن ذلك تعيين فضل الغسل ليلة خمس وعشرين منه :
رواها عليّ بن عبد الواحد بإسناده إِلى عيسى بن راشد ، عن أَبي عبد الله ٧ قال : سألته عن الغسل في شهر رمضان ، فقال : كان أَبي يغتسل في ليلة تسع عشرة وإِحدى وعشرين وثلاث وعشرين وخمس وعشرين [١].
ومن ذلك صلاة الثلاثين ركعة وأَدعيتها : ثمان منها بين العشاءين ، واثنان وعشرون بعد العشاء الآخرة ، وقد تقدّم وصف هذه الثلاثين ركعة وأَدعيتها ، عشرون منها في أَوّل ليلة من الشّهر وعشر ركعات في جملة صلاة ليلة تسع عشر.
ومن ذلك ما يختصّ بهذه اللّيلة من الدّعاء برواية محمّد بن أَبي قرّة ; ، وهو دعاء ليلة خمس وعشرين :
يا جاعِلَ اللَّيْلِ لِباساً ، وَالنَّهارِ مَعاشاً ، وَالْأَرْضِ مِهاداً ، وَالْجِبَالِ أَوْتاداً ، يا اللهُ يا قاهِرُ ، يا اللهُ يا جَبَّارُ ، يا اللهُ يا سَمِيعُ ، يا اللهُ يا قَرِيبُ ، يا اللهُ يا مُجِيبُ ،
[١] عنه الوسائل ٣ : ٣٢٧ ، البحار ٩٨ : ٥٨.