الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة - السيّد بن طاووس - الصفحة ٣٣٢
اللهُمَّ لا تَجْعَلْهُ [١] لَنا أَشَراً وَلا بَطَراً ، وَلا فِتْنَةً وَلا مَقْتاً ، وَلا عَذاباً وَلا خِزْياً فِي الدُّنْيا وَالآخِرَةِ ، اللهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ عَثْرَةِ اللِّسانِ ، وَسُوءِ الْمَقامِ ، وَخِفَّةِ الْمِيزانِ.
اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَلَقِّنا حَسَناتِنا فِي الْمَماتِ ، وَلا تُرِنا أَعْمالَنا عَلَيْنا حَسَراتٍ ، وَلا تُخْزِنا عِنْدَ لِقائِكَ [٢] ، وَلا تَفْضَحْنا بِسَيِّئَاتِنا يَوْمَ نَلْقاكَ ، وَاجْعَلْ قُلُوبَنا تَذْكُرُكَ وَلا تَنْساكَ ، وَتَخْشاكَ كَأَنَّها تَراكَ حَتَّى تَلْقاكَ ، وَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَبَدِّلْ سَيِّئَاتِنا حَسَناتٍ ، وَاجْعَلْ حَسَناتِنا دَرَجاتٍ ، وَاجْعَلْ دَرَجاتِنا غُرفاتٍ ، وَاجْعَلْ غُرفاتِنا عالِياتٍ ، اللهُمَّ وَأَوْسِع لِفَقِيرِنا مِنْ سَعَةِ ما قَضَيْتَ عَلى نَفْسِكَ.
اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَمُنَّ عَلَيْنا بِالْهُدى ما أَبْقَيْتَنا ، وَالْكَرامَةِ ما أَحْيَيْتَنا وَالْمَغْفِرَةِ إِذا تَوَفَّيْتَنا ، وَالْحِفْظِ فِيما يَبْقى مِنْ عُمْرِنا ، وَالْبَرَكَةِ فِيما رَزَقْتَنا ، وَالْعَوْنِ عَلى ما حَمَّلْتَنا ، وَالثَّباتِ عَلى ما طَوَّقْتَنا ، وَلا تُؤَاخِذْنا بِظُلْمِنا ، وَلا تُقايِسْنا بِجَهْلِنا ، وَلا تَسْتَدْرِجْنا بِخَطايانا ، وَاجْعَلْ أَحْسَنَ ما نَقُولُ ثابِتاً فِي قُلُوبِنا ، وَاجْعَلْنا عُظَماءَ عِنْدَكَ ، وَفِي أَنْفُسِنا أَذِلَّةً [٣] ، وَانْفَعْنا بِما عَلَّمْتَنا ، وَزِدْنا عِلْماً نافِعاً.
أَعُوذُ بِكَ [٤] مِنْ قَلْبٍ لا يَخْشَعُ ، وَمِنْ عَيْنٍ لا تَدْمَعُ ، وَصَلاةٍ لا تُقْبَلُ ، أَجِرْنا [٥] مِنْ سُوءِ الْفِتَنِ ، يا وَلِيَّ الدُّنْيا وَالآخِرَةِ.
فإذا فرغت من الدّعاء فاسجد ، وقل في سجودك ما روي عن أَبي عبد الله ٧ :
سَجَدَ وَجْهِي لَكَ تَعَبُّداً وَرِقّاً ، لا إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ حَقّاً حَقّاً ، الْأَوَّلُ قَبْلَ كُلِ
[١] اللهم ولا تجعله (خ ل).
[٢] قضائك (خ ل).
[٣] وإذلاء في أَنفسنا (خ ل).
[٤] وأعوذ بك (خ ل).
[٥] وأجرنا (خ ل).