الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة - السيّد بن طاووس - الصفحة ٣١٦
فَأَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ ، وَكَلِماتِكَ التَّامَّةِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَنْ تَجْعَلَنِي مِنْ عُتَقائِكَ وَطُلَقائِكَ مِنَ النَّارِ ، اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَدْخِلْنِي الْجَنَّةَ ، وَاجْعَلْنِي مِنْ سُكّانِها وَعُمَّارِها.
اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ سَفَعاتِ النَّارِ ، اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَارْزُقْنِي الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ ، وَالصِّيامَ وَالصَّدَقَةَ لِوَجْهِكَ [١].
ثمّ تسجد وتقول في سجودك :
يا سامِعَ كُلِّ صَوْتٍ ، وَيا بارِئَ النُّفُوسِ بَعْدَ الْمَوْتِ ، وَيا مَنْ لا تَغْشاهُ الظُّلُماتُ ، وَيا مَنْ لا تَتَشابَهُ عَلَيْهِ الْأَصْواتُ ، وَيا مَنْ لا يَشْغَلُهُ شَيْءٌ عَنْ شَيْءٍ ، أَعْطِ مُحَمَّداً أَفْضَلَ ما سَأَلَكَ ، وَأَفْضَلَ ما سُئِلْتَ لَهُ ، وَأَفْضَلَ ما أَنْتَ مَسْئُولٌ لَهُ ، وَأَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَنِي مِنْ عُتَقائِكَ وَطُلَقائِكَ مِنَ النَّارِ.
اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَاجْعَلِ الْعافِيَةَ شِعارِي وَدِثارِي ، وَنَجاةً لِي مِنْ كُلِّ سُوءٍ يَوْمَ الْقِيامَةِ [٢].
ثمَّ تصلّي ركعتين وتقول :
أَنْتَ اللهُ لا إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ رَبُّ الْعالَمِينَ ، أَنْتَ اللهُ لا إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ، وَأَنْتَ اللهُ لا إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ، وَأَنْتَ اللهُ لا إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ، وَأَنْتَ اللهُ لا إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ.
وَأَنْتَ اللهُ لا إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ مَلِكُ يَوْمِ الدِّينِ ، وَأَنْتَ اللهُ لا إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ مِنْكَ بَدَأَ الْخَلْقُ وَإِلَيْكَ يَعُودُ ، وَأَنْتَ اللهُ لا إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ خالِقُ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ ، وَأَنْتَ اللهُ لا إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ خالِقُ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ ، وَأَنْتَ اللهُ لا إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ لَمْ تَزَلْ وَلا تَزالُ.
وَأَنْتَ اللهُ لا إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ الْواحِدُ الْأَحَدُ الصَّمَدُ الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ ، وَأَنْتَ اللهُ لا إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ
[١] عنه البحار ٩٨ : ١٢٤.
[٢] عنه البحار ٩٨ : ١٢٤.