الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة - السيّد بن طاووس - الصفحة ٢٧٩
اللهُمَّ بِرَحْمَتِكَ الَّتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ [وَبِها] [١] تَتِمُّ الصَّالِحاتُ ، وَعَلَيْها اتَّكَلْتُ ، وَأَنْتَ الصَّمَدُ الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي [٢] وَتَجاوَزْ عَنِّي ، إِنَّكَ أَنْتَ التوَّابُ الرَّحِيمُ [٣].
فصل (١)
فيما يختصّ باليوم الحادي عشر من شهر رمضان
اللهُمَّ بِيَدِكَ مَقادِيرُ الدُّنْيا وَالآخِرَةِ ، وَبِيَدِكَ مَقادِيرُ الْغِنى وَالْفَقْرِ ، وَبِيَدِكَ مَقادِيرُ الْخِذْلانِ وَالنَّصْرِ ، اللهُمَّ بارِكْ لِي فِي دِينِي وَدُنْيايَ ، وَبارِكْ لِي فِي آخِرَتِي وَأولايَ ، وَبارِكْ لِي فِي أَهْلِي وَمالِي وَوَلَدِي ، وَبارِكْ لِي فِي سَمْعِي وَبَصَرِي وَيَدِي وَرِجْلِي وَجَمِيعِ جَسَدِي ، وَبارِكْ لِي فِي عَقْلِي وَذِهْنِي وَفَهْمِي وَعِلْمِي وَجَمِيعِ ما خَوَّلْتَنِي [٤].
اللهُمَّ وَأَوْسِعْ عَلَيَّ مِنْ رِزْقِكَ الْحَلالِ ، وَفُكَّ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ ، وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ دارَ الْقَرارِ ، اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ أَهْوالِ الدُّنْيا وَالآخِرَةِ ، وَبَوائِقِ الدَّهْرِ وَمُصِيباتِ اللَّيالِي وَالْأَيَّامِ.
اللهُمَّ إِنْ كُنْتَ غَضِبْتَ عَلَيَّ وَأَنْتَ رَبِّي فَلا تُحِلَّهُ بِي يا رَبَّ الْمُسْتَضْعَفِينَ ، وَمِنْ شَرِّ الْجِنِّ وَالإِنْسِ فَسَلِّمْنِي ، وَأَنْتَ رَبِّي فَلا تَكِلْنِي إِلى عَدُوِّي ، وَلا إِلى صَديقِي ، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ غَضِبْتَ عَلَيَّ فَما أُبالِي ، غَيْرَ أَنَّ عافِيَتَكَ أَوْسَعُ لِي وَأَهْنَأُ لِي.
إِلهِي أَعُوذُ بِنُورِ وَجْهِكَ الَّذِي أَشْرَقَتْ بِهِ السَّمواتُ وَالْأَرَضُونَ ، وَكَشَفْتَ بِهِ
[١] من البحار.
[٢] واعف عنّي (خ ل).
[٣] عنه البحار ٩٨ : ٣٢.
[٤] خوّلتني : أَعطيتني.