الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة - السيّد بن طاووس - الصفحة ٢٧١
الباب الثالث عشر
فيما نذكره من زيادات ودعوات في الليلة التّاسعة ويومها
وفيها غسل كما قدّمناه.
وفيها ما نختاره من عدة روايات :
منها : ما ذكره محمد بن أبي قرّة في كتابه عمل شهر رمضان :
دعاء الليلة التاسعة :
اللهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ لا إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ رَبِّي وَأَنَا عَبْدُكَ ، آمَنْتُ بِكَ مُخْلِصاً لَكَ دِينِي ، أَمْسَيْتُ عَلى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ ما اسْتَطَعْتُ ، أَتُوبُ إِلَيْكَ مِنْ سُوءِ عَمَلِي ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِذُنُوبِيَ الَّتِي لا يَغْفِرُها إِلاَّ أَنْتَ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَتَقَبَّلْ صَوْمِي ، وَتَفَضَّلْ عَلَيَّ ، وَبَلِّغْنِي انْسِلاخَ هذا الشَّهْرِ.
يا خَيْرَ الْمَوْلى ، وَيا مَوْضِعَ كُلِّ شَكْوى ، وَيا سامِعَ كُلِّ نَجْوى ، وَيا شاهِدَ كُلِّ مَلَاءٍ ، وَيا عالِمَ كُلِّ خَفِيَّةٍ ، وَيا كاشِفَ ما يَشاءُ مِنْ بَلِيَّةٍ ، خَلِيلَ إِبْراهِيمَ وَنَجِيَّ مُوسى ، وَمُصْطَفى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِمْ.
أَدْعُوكَ دُعاءَ مَنِ اشْتَدَّتْ فاقَتُهُ ، وَضَعُفَتْ قُوَّتُهُ ، وَقَلَّتْ حِيلَتُهُ ، دُعاءَ الْغَرِيبِ الْغَرِيقِ الْمُضْطَرِّ الْبائِسِ الْفَقِيرِ ، الَّذِي لا يَجِدُ لِكَشْفِ ما هُوَ فِيهِ مِنَ الذُّنُوبِ إِلاَّ أَنْتَ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَفَرِّجْ عَنِّي ، وَاكْشِفْ ما بِي مِنْ ضُرٍّ ، وَتَقَبَّلْ صَوْمِي وَصَلاتِي فِي هذا الشَّهْرِ الْعَظِيمِ ، وَصَلَّى اللهُ عَلى