الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة - السيّد بن طاووس - الصفحة ٢٤٠
كُلُّ شَيْءٍ ، وَبِاسْمِكَ الَّذِي أَشْرَقَتْ بِهِ السَّمواتُ وَالْأَرْضُ ، وَبِاسْمِكَ الَّذِي صَلُحَ بِهِ الْأَوَّلُونَ ، وَبِهِ يَصْلُحُ الآخِرُونَ.
يا حَيّاً [١] قَبْلَ كُلِّ حَيٍّ ، وَيا حَيّاً بَعْدَ كُلِّ حَيٍّ ، وَيا حَيُّ لا إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي ، وَاجْعَلْ لِي مِنْ أَمْرِي يُسْراً وَفَرَجاً قَرِيباً ، وَثَبِّتْنِي عَلى دِينِ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَعَلى هُدى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَعَلى سُنَّةٍ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمُ السَّلامُ.
وَاجْعَلْ عَمَلِي فِي الْمَرْفُوعِ الْمُتَقَبَّلِ ، وَهَبْ لِي كَما وَهَبْتَ لأَوْلِيائِكَ وَأَهْلِ طاعَتِكَ ، فَانِّي مُؤْمِنٌ بِكَ ، وَمُتَوَكِّلٌ عَلَيْكَ ، مُنِيبٌ إِلَيْكَ ، مَعَ مَصِيري إِلَيْكَ ، وَتَجْمَعُ لِي وَلِأَهْلِي وَلِوَلَدِي الْخَيْرَ كُلَّهُ ، وَتَصْرِفُ عَنِّي وَعَنْ وَلَدِي وَأَهْلِي الشَّرَّ كُلَّهُ.
أَنْتَ الْحَنَّانُ الْمَنَّانُ بَدِيعُ السَّمواتِ وَالْأَرْضِ ، تُعْطِي الْخَيْرَ مَنْ تَشاءُ ، وَتَصْرِفُهُ عَمَّنْ تَشاءُ ، فَامْنُنْ عَلَيَّ بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ [٢].
ومن الدّعاء عند الإفطار :
ما وجدناه في كتب أصحابنا عن النبيِّ ٦ أنَّه قال : ما من عبد يصوم فيقول عند إِفطاره:
يا عَظِيمُ يا عَظِيمُ أَنْتَ إِلهِي لا إِلهَ لِي غَيْرُكَ ، اغْفِرْ لِي الذَّنْبَ الْعَظِيمَ ، إِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذَّنْبَ الْعَظِيمَ إِلاَّ الْعَظِيمُ.
إِلاَّ خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمّه [٣].
وأمَّا القراءة عند الإفطار :
فانَّنا رويناها ووجدناها مرويّة عن مولانا زين العابدين ٧ أنَّه قال : من
[١] في الموضعين : حيّ (خ ل).
[٢] عنه البحار ٩٨ : ١٠ ، المستدرك ٧ : ٣٦٠.
[٣] عنه البحار ٩٨ : ١١ ، الوسائل ١٠ : ١٦٩.