الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة - السيّد بن طاووس - الصفحة ٢١٣
حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، اللهُمَّ سَلِّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ كَما سَلَّمْتَ عَلى نُوحٍ فِي الْعالَمِينَ ، اللهُمَّ امْنُنْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ كَما مَنَنْتَ عَلى مُوسى وَهرُونَ.
اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ كَما شَرَّفْتَنا بِهِ ، اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ كَما هَدَيْتَنا بِهِ ، اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَابْعَثْهُ مَقاماً مَحْمُوداً يَغْبِطُهُ بِهِ الْأَوَّلُونَ وَالاخِرُونَ.
عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ السَّلامُ كُلَّما طَلَعَتْ شَمْسٌ أَوْ غَرَبَتْ ، عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ السَّلامُ كُلَّما طَرَفَتْ عَيْنٌ أَوْ بَرَقَتْ ، عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ السَّلامُ كُلَّما ذُكِرَ السَّلامُ ، عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ السَّلامُ كُلَّما سَبَّحَ اللهُ مَلَكٌ أَوْ قَدَّسَهُ.
السَّلامُ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ فِي الْأَوَّلِينَ ، السَّلامُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ فِي الآخِرِينَ ، السَّلامُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ فِي الدُّنْيا وَالآخِرَةِ ، [١] اللهُمَّ رَبَّ الْبَلَدِ الْحَرامِ ، وَرَبَّ الرُّكْنِ وَالْمَقامِ ، وَرَبَّ الْحِلِّ وَالْحَرامِ ، أَبْلِغْ مُحَمَّداً نَبِيَّكَ وَآلَهُ [٢] عَنَّا السَّلامَ.
اللهُمَّ أَعْطِ مُحَمَّداً مِنَ الْبَهاءِ وَالنَّضْرَةِ ، وَالسُّرُورِ وَالْكَرامَةِ ، وَالْغِبْطَةِ وَالْوَسِيلَةِ وَالْمَنْزِلَةِ ، وَالْمَقامِ وَالشَّرَفِ ، وَالرِّفْعَةِ وَالشَّفاعَةِ عِنْدَكَ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَفْضَلَ ما تُعْطِي أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ ، وَأَعْطِ مُحَمَّداً وَآلَهُ فَوْقَ [٣] ما تُعْطِي الْخَلائِقَ مِنَ الْخَيْرِ أَضْعافاً [٤] كَثِيرَةً لا يُحْصِيها غَيْرُكَ.
اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ [٥] أَطْيَبَ وَأَطْهَرَ ، وَأَزْكَى وَأَنْمى ، وَأَفْضَلَ ما صَلَّيْتَ عَلى أَحَدٍ مِنَ الْأَوَّلِينَ [٦] وَالآخِرِينَ ، وَعَلى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
[١] السلام على محمد وآله ورحمة الله وبركاته (خ ل).
[٢] وأهل بيته عنّا أفضل التحيّة والسّلام (خ ل).
[٣] أفضل (خ ل).
[٤] أضعافا مضاعفة (خ ل).
[٥] آله (خ ل).
[٦] على الأولين (خ ل).